تكلم فيقول: أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود وإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحبا وأهلا أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك ". قال: " فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة.
وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر: لا مرحبا ولا أهلا أما إن كنت لأبغض من يمشي على ظهري إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال: "فيلتئم عليه حتى يختلف أضلاعه ".
قال: وقال (١) رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه. فأدخل بعضها في جوف بعض. قال:" ويقيض له سبعون تنينا لو أن واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئا ما بقيت الدنيا فينهسنه ويخدشنه حتى يفضى به إلى الحساب"[٤١٢٣]
قال: وقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ -: "إنَّما القبر رَوْضة منْ رِياضِ الجنةِ، أو حُفرة منْ حُفَرِ النار".
• التِّرْمِذِيُّ في الذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
٥٢٨٣ - وعن أبي جحيفة قال: قالوا: يا رسول الله قد شبت. قال: " شيبتني
= ويجوز الجر: بدل من هادم. والنصب بإضمار: أعني. (١) أي: أشار بها، فأدخل بعضها في بعض؛ إشارة إلى شدة اختلاف أضلاعه. (٢) قلت: وهو ضعيف مسلسل بالضعفاء: قاسم بن الحكم العُرَني، عن عبيد الله بن الوليد الوصَّافي، عن عطية. =