٥٢٦٢ - وعن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال فقال: " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ " فقلنا: بلى يا رسول الله قال: " الشرك الخفي أن يقوم الرجل فيصلي فيزيد صلاته لما يرى من نظر رجل ". [٥٣٣٣]
• ابن ماجه (١)(٤٢٥٤) عنه.
٥٢٦٣ - وعن محمود بن لبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر " قالول: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟ قال:" الرياء ". يقول الله لهم يوم يجازي العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء وخيرا؟ " [٥٣٣٤]
• أحمد (٥/ ٤٢٨)، والبيهقي (٢)(٦٨٣١) في "الشعب" أتم منه.
٥٢٦٤ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن رجلا عمل عملا في صخرة (٣) لا باب لها ولا كوة خرج عمله إلى الناس كائنا ما كان " [٥٣٣٥]
• البيهقي (٤)(٦٩٤٠) في "الشعب".
= وتعقبه الذهبي - ومن قبله المنذري في "الترغيب" (١/ ٣٦) - بأنّ فيه عبد الواحد بن زيد الزاهد القاص؛ وهو متروك، كما في "الجرح" (٦/ ٢٠/ ١٧). (١) وإسناده حسن. (٢) سنده جيد، وهو مخرج في "الصحيحة" (٩٥١). (٣) أي: في داخلها. (٤) قلت: وأخرجه أحمد - أيضًا -، وغيره؛ وإسناده ضعيف، كما بينته في "الضعيفة" (١٨٠٧).