٥١١٥ - عن سهل بن سعد قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس. قال:" ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس "[٤٠٢٩]
• ابنُ مَاجَةَ (٣)[٤١٠٢] عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ - رضِيَ الله تعالى عَنْهُ - في الزهْدِ.
٥١١٦ - عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام على حصير فقام وقد أثر في جسده فقال ابن مسعود: يا رسول الله لو أمرتنا أن نبسط لك ونعمل (٤)، فقال: "ما لي وللدنيا؟ وما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة
(١) الجِلف: الخبز الغليظ اليابس، وقد يراد به: الظرف الذي يوضع به. (٢) وإسناده ضعيف؛ والصحيح: أنه عن رجل من أهل الكتاب، كما ذكر الإِمام أحمد - رحمه الله -. وقد خرجته في "الضعيفة" (١٠٦٣). (٣) في إسناده كذاب! لكن الحديث - بمجموع طرقه - صحيح. كما حققته في "الصحيحة" (٩٤٤). (٤) أي: نعمل لك ثوبًا حسنًا.