٤٩٠٨ - عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يقدر على نصره فنصره نصره الله في الدينا والآخرة. فإن لم ينصره وهو يقدر على نصره أدركه (٢) الله به في الدنيا والآخرة ". [٣٨٧٧]
٤٩١٠ - وعن أبي الدرداء أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة ". ثم تلا هذه الآية:(وكان حقا علينا نصر المؤمنين)[٣٨٧٩]
(١) إسناده ضعيف؛ فيه ابن جرير، قال الذهبي "لا يُعرف". ومن طريقه: رواه ابن نصر الدمشقي فِي "الفوائد" (١/ ٢٤٤/ ٢). (٢) أدركه؛ أي: عاقبه وانتقم منه. (٣) أي: فِي زمان كون أخيه غائبًا. (٤) وأخرجه أحمد - أيضًا - (٦/ ٤٦١) والبغوي في "الشرح"؛ وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف لكثرة أوهامه، فمن حسنه؛ فما أحسن. لكنه ثبت من غير طريقه؛ كما حققته فِي "غاية المرام" (رقم: ٤٣١). (٥) فِي الأصل: (بَهْز)! وهو تحريف. (ع)