٤٨٣٨ - و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" رغم أنفه (٢) رغم أنفه رغم أنفه ". قيل: من يا رسول الله؟ قال:" من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ". [٣٨١٨]
٤٨٣٩ - وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش فقلت: يا رسول الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة (٣) أفأصلها؟ قال:" نعم صليها ". [٣٨١٩]
٤٨٤٠ - وعن عمرو بن العاص أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
(١) بالنصب على الإغراء؛ أي: الزم أمك؛ أي: أحسن صحبتها، أو على نزع الخافض، أي: أحسن إليها، أو على المفعول به؛ والتقدير: بر أمك، وهو الأظهر. (٢) أي: لصق بالرغام، وهو: التراب. (٣) أي: راغبة عن الإِسلام. وفي نسخة صحيحة: راغمة؛ أي: كارهة إسلامي وهجرتي.