٤٨٠٠ - وعن ابن عباس أن رجلين صليا صلاة الظهر أو العصر وكانا صائمين فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال:" أعيدا وضوءكما وصلاتكما وامضيا في صومكما واقضيا يوما آخر ". قالا: لم يا رسول الله؟ قال:" اغتبتم فلانا "[٤٨٧٣]
• البيهقي (٦٧٢٩) فِي "الشعب" عن ابن عباس - رضِيَ اللهُ عنهما -.
٤٨٠١ - ٤٨٧٥ - وعن أبي سعيد وجابر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الغيبة أشد من الزنا ". قالوا: يا رسول الله وكيف الغيبة أشد من الزنا؟ قال:" إن الرجل ليزني فيتوب فيتوب الله عليه " - وفي رواية:" فيتوب فيغفر الله له وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفرها له صاحبه "[٤٨٧٤]
• البيهقي (١)(٦٧٤١) فِي "الشعب" عنهما.
٤٨٠٢ - وفي رواية أنس رضي الله عنه قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم " صاحب الزنا يتوب وصاحب الغيبة ليس له توبة ". [٤٨٧٦]
• أخرجه [٦٧٤٢] من حديث أنس (٢).
٤٨٠٣ - وفي رواية أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته تقول: اللهم اغفر لنا وله ". [٤٨٧٧]
• البيهقي (٣)(٥٠٧) فِي "الدعوات"، وقال فيه: ضعيف.
(١) رواه الطبراني - وغيره - بإسناد ضعيف جدًّا، كما بينته فِي "الضعيفة" (١٨٤٦). (٢) فِي إسناده رجل لم يسمّ، كما ذكر المنذري. (٣) قلت: لم أقف على إسناده عند البيهقي، وقد وقفت للحديث على ثلاثة طرق؛ كلها واهية، خرجتها فِي "الضعيفة" (١٥١٩).