٤٥٠٧ - وعن قطن بن قبيصة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" العيافة (١) والطرق (٢) والطيرة من الجبت (٣) ". [٣٥٤٣]
• أبو دَاوُدَ (٤)[٣٩٠٧] في الطِّبِّ، والنسَائِيُّ [الكبرى ١١١٠٨] في التفْسِيرِ مِنْ حَديثِ قَبِيصَةَ.
٤٥٠٨ - عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" الطيرة شرك " قاله ثلاثا وما منا إلا (٥) … ولكن الله يذهبه بالتوكل".
قيل: قوله: " وما منا … قول ابن مسعود (٦)[٣٥٤٤]
• أَبو دَاودَ [٣٩١٠]، والتِّرْمِذِيُّ [١٦١٤]- وصَحَّحَهُ (٧) -، وابنُ مَاجه [٣٥٣٨] في الطِّبِّ عن ابنِ مَسْعُودٍ.
٤٥٠٩ - وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة وقال:" كل ثقة بالله وتوكلا عليه ". [٣٥٤٥]
(١) العيافة: زجر الطير، والتفاؤل بأسمائها وأصواتها. (٢) الطرق: نوع من التكهن، وهو الضرب بالحصى الذي يفعله النساء. وقيل: هو الخط في الرمل. (٣) الجبت: السحر والكهانة. (٤) وسنده ضعيف؛ وبيانه في "غاية المرام" (رقم: ٣٠١). (٥) أي: إلا من يعرض له الوهم من قبل الطيرة. (٦) يعني: أن هذا القدر من الحديث موقوف. ورجح ابن القطان أنه مرفوع، وهو الصواب. (٧) وهو كما قال، وقد خرجته في "الصحيحة" (٤٢٩) و"الغاية" (رقم:٣٠٣).