٤٣٨١ - وعن ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس النعال السبتية (١) ويصفر لحيته بالورس (٢) والزعفران.
وكان ابن عمر - رضي الله عنه - يفعل ذلك. [٣٤٤٥]
• أبو دَاودَ [٤٢١٠]، والنسَائيُّ (٣)[٨/ ١٨٦] عن ابن عُمَرَ كذَلِكَ.
٤٣٨٢ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل قد خضب بالحناء فقال: " ما أحسن هذا ". قال: فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: " هذا أحسن من هذا " ثم مر آخر قد خضب بالصفرة فقال: " هذا أحسن من هذا كله ". [٣٤٤٦]
• أبو داودَ (٤)[٤٢١١] في الترجُّلِ، وابنُ ماجَه [٣٦٢٧] في اللِّبَاسِ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ.
= والآخر هو: ابن أبي المُخارق، وكنيته أبو أمَيَّة، ضعيف، فجزم بأنه الجزري، والحُفاظ: أبو الفضل بن طاهر، وأبو القاسم بن عساكر، والضياء أبو عبد الله المقدسي، وأبو محمَّد المنذري وغيرهم، وزاد أنه ورد في بعض الطرق منسوبًا كذلك. قلت: وهو مقتضى صنيع من صححه، كابن حِبّان، والحاكم. (١) أي: النعال المتخذة من جلود البقر المدبوغة بالقرظ. (٢) الورس: نبت أصفر باليمن. (٣) وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أحمد (٢/ ١٧) بإسناد آخر على شرط الشيخين. وقد أخرجاه بنحوه. وله في "المسند" (٢/ ١١١٤) متابع من الطريق الأولى. تنبيه: عزاه السيوطي في "الجامع" للمتفق عليه، وأبي داود، وفيه ما لا يخفى؛ فإنه ليس عندهما ذكر اللحية والورس، وكان عليه أن يعزوه للنسائي - أيضًا -. (٤) وإسناده جيد.