= وفي هذا العزو خطأ فاحش من وجهين: الأول: أن الحديث - عند الدارمي - من رواية ابن عباس، عن ميمونة؛ فهو من مسندها لا من مسند ابن عباس. والآخر - وهو المهم -: أنه - عنده - بلفظ البخاري المتقدم - الصحيح -، وليس بلفظ أبي هريرة - الشاذ -! (١) وضعفه بقوله: "غريب". قلت: وعلته: برية بن عمر بن سفينة، وهو ضعيف، وقد خرجت الحديث في "الإرواء" (٢٥٠٠). (٢) الدابة التي تأكل العذرة. (٣) وقال "حسن غريب". قلت: وفيه عنعنة ابن إسحاق، لكن سند أبي داود حسن. والحديث صحيح؛ فإن له طريقًا أخرى وشواهد، خرجتها في "الإرواء" (٢٥٠٣ - ٢٥٠٤).