الله صلى الله عليه وسلم:" إن لهذه الإبل أوابد (١) كأوابد الوحش فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا (٢) "[٣١٠٩]
• الجَمَاعَةُ عَنْ رَافِع بْنَ خَدِيجٍ، البُخَارِيُّ [(٥٥٠٩)]، وَأَبو دَاوُدَ [٢٨٢١]، وَالنسَائِيُّ [٢٢٦/ ٧]، وَابْنُ مَاجَه [٣١٣٧] في الذبَائِح، وَمُسْلِمٌ [٢٠/ ١٩٦٨] في الضَّحَايَا، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٤٩١] في الصَّيْدِ.
٤٠٠٢ - وعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - أنه كان له غنم ترعى بسلع (٣) فأبصرت جارية لنا بشاة من غنمنا موتا (٤) فكسرت حجرا فذبحتها به فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بأكلها. [٣١١٠]
٤٠٠٣ - عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إن الله تبارك وتعالى كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح (٥) وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ". [٣١١١]
• مُسْلِمٌ، وَالأربعَةُ عَنْ شدَّادِ بْنِ أَوْس، مُسْلِمٌ [١٩٥٥]، وَالنَّسائِيُّ [٧/ ٢٢٧]، وَابْنُ مَاجَه [٣١٧٠] في الذَّبَائِح، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٨١٥] في الأضَاحِي، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٤٠٩] في الدَّياتِ (٦).
٤٠٠٤ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله
(١) جمع آبدة؛ و هي التي توحشت ونفرت. (٢) أي: فارموه بسهم ونحوه. (٣) اسم جبل بالمدينة. (٤) أي: أثر موت. (٥) وفي رواية: الذَّبحة. (٦) وانظر "الإرواء" (٢٢٣١).