٣٧٦٦ - وعن أبي أيوب سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ستفتح عليكم الأمصار وستكون جنود مجندة يقطع عليكم فيها بعوث فيكره الرجل البعث فيتخلص من قومه ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم من أكفيه بعث كذا (٦) ألا وذلك الأجير (٧) إلى أخر قطرة من دمه (٨) ". [٢٩٠٨]
(١) وإسناده ضعيف؛ فيه عنعنة بقية بن الوليد. لكنه صرح بالتحديث - عند الحاكم، وصححه -. وله عند البيهقي (٩/ ١٦٦) شاهد؛ فالحديث صحيح أو حسن، وقد جزمت فِي "أحكام الجنائز" (ص ٥١) أنه حسن. (٢) أي: الرجوع من الغزو. (٣) وصححه الحاكم (٢/ ٧٣)، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد (٢/ ١٧٢)، وأبو نعيم (٥/ ١٦٩). (٤) الجاعل: من يدفع أجرة إلى غازٍ ليغزو. (٥) وأخرجه أحمد (٢/ ١٧٤)؛ وإسناده صحيح كالذي قبله. (٦) أي: يأخذني أجيرًا أكفيه جيش كذا، ويكفيني هو مؤنتي وعيشي. (٧) أي: وذلك الرجل الذي كره البعث تطوعًا لا أجر له. (٨) أي: وليس بغازٍ إلى أن يقتل. =