٣٥٠٧ - عن سعيد بن سعد بن عبادة أن سعد بن عبادة أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل كان في الحي مخدج (٢) سقيم فوجد على أمة من إمائهم يخبث (٣) بها فقال: " خذوا له عثكالا (٤) فيه مائة شمراخ فاضربوه ضربة ". [٢٦٩٨]
= ترجمه؟!، فَقَالَ: "لقد تاب … "، الحديث: أخرجه الإِمام أحمد (٦/ ٣٩٩). وهذه الرواية أرجح عندي؛ لأنه رواها عن سماك - كذلك -: أسباط بن نصر. بل إن روايته أصرح في نفي الرجم، ولفظه: فَقَالَ عمر - رضِيَ الله عنه -: أرجم الذي اعترف بالزنا؟ قال رسول الله صلى الله عَلَيهِ وسلَّمَ: "لا؛ لأنه قد تاب إلى الله … " الحديث، وزاد في آخره: فأرسلهم - يعني: الرجلين والمرأة -: أخرجه البيهقي في "سننه الكبرى" (٨/ ٢٨٥)، وأشار إلى صحته، وقد خرجته في "الصحيحة" (٩٠٠). (١) وأعله بالوقف. قلت: وفيه ابن جريج، وأبو الزبير، وهما مدلِّسان. (٢) ناقص الخلقة. (٣) يزني. (٤) الغصن الذي يكون عليه أغصان صغار. وكل واحد من تلك الأغصان يسمى شمراخًا. (٥) قلت: فيه - عنده -: عنعنة ابن إسحاق، وكذلك رواه أحمد. ثم خرجته في "الصحيحة" (٢٩٨٦).