٣٥٠١ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" تعافوا (١) الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب ". [٢٦٩٢]
(١) أي: ينبغي أن يعفو بعضكم عن بعض. (٢) فيه عنعنة ابن جريج، فإن ثبت سماعه من عمرو؛ فالحديث حسن. وبالعنعنة: رواه ابن عدي (١٠/ ٢)، والحاكم (٤/ ٣٨٣)، وصححه، ووافقه الذهبي!! والبيهقي (٨/ ٣٣١). ثم وجدت له شاهدًا من حديث ابن مسعود، وهو - به - حسن، فانظره في "الصحيحة" (١٦٣٨). وله شاهد في "مسند أبي يعلى" (٥٤٠١)؛ لكن فيه الحجاج بن أرطاة وغيره -. (٣) قلت: إسناده حسن في نقدي؛ وقد قوّاه الإِمام الطحاوي. والحديث - عندي - صحيح، كما حققته في "الصحيحة" (٦٣٨). • قال العلائي في "النقد الصريح": "وهو في "سنن أبي داود"، و"النسائي" من حديث عائشة - رضِيَ الله عنها -، وفي إسناده عبد الملك بن زيد العدوي، وقد ضعفه علي بن الجنيد، وقال فيه النسائي: ليس به بأس، ووثقه أبو حاتم بن حبان. والحديث حسن، لا سيما مع تخريج النسائي له، ولا يجوز نسبته إلى الوضع والاختلاق". =