٣٠٤٨ - وعن جرهد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أما علمت أن الفخذ عورة ". [٢٣١٢]
• أَبُو دَاوُدَ [٤٠١٤] في الحمام، وَالتِّرْمِذِيُّ (١)[٢٧٩٥] في الاسْتِئْذَانِ، كِلاهُمَا عَنْهُ.
٣٠٤٩ - وقال لعلي:"لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت ". [٢٣١٣]
• أَبُو دَاوُدَ (٢)[٣١٤٠] في الحمام، وَابْنُ مَاجَه [١٤٦٠] في الجَنَائِزِ عَنْ عَلِي - رضِيَ الله عنهُ -.
٣٠٥٠ - وقال لمعمر:"يا معمر غط فخذيك فإن الفخذين عورة ". [٢٣١٤]
• البُخَارِيُّ في "تَارِيخِهِ"[١/ ١٣/٢](٣) عَنْ محمد بْنِ جَحْشٍ وَعَلَّقَة في "صَحِيحِهِ"(٤).
٣٠٥١ - وقال:"إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوهم (٥) وأكرموهم". [٢٣١٥]
• التِّرْمِذِيُّ (٦)[٢٨٠٠] عَنِ ابْنِ عُمَرَ في الاسْتِئْذَانِ.
(١) وقال: "حديث حسن، ما أرى أن إسناده بمتصل". قلت: وهو حسن - كما قال الترمذي -، أو أعلى! فإن له شواهد كثيرة، يرقى بها إلى درجة الصحة؛ بل أطلق عليه الطحاوي أنه حديث متواتر، كما ذكرته في "الإرواء" (١/ ٢٩٨). ويأتي - قريبًا - بعض شواهده. (٢) وإسناده ضعيف جدًّا، كما بينته في المصدر السابق (٢٦٩). (٣) وإسناده ضعيف، لكنه يتقوى بما قبله. (٤) (٨ - كتاب الصلاة - ١٢ - باب ما يذكر في الفخذ). (ع) (٥) أي: استحيوا منهم. (٦) وقال: "حديث غريب"، ونقل المناوي عنه: "حسن غريب"! =