• أَبُو دَاوُدَ [٣٠٧٢] عَنِ ابْنِ عُمَرَ (١) في الخَرَاجِ.
٢٩٣٢ - وعن علقمة بن وائل عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطعه أرضا بحضرموت. [٢٢١٢]
• أَبُو دَاوُدَ [٣٠٥٨] في الخَرَاج، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٣٨١] في الأَحْكَامِ عَنْه، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ (٢).
٢٩٣٣ - وعن أبيض بن حمال المأربي: أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه الملح الذي بمأرب (٣) فأقطعه إياه فلما ولى قال رجل: يا رسول الله إنما أقطعت له الماء العد (٤) قال: فرجعه منه قال: وسأله (٥) ماذا يحمى من الأراك؟ قال: " ما لم تنله أخفاف الإبل (٦)". [٢٢١٣]
• الأَرْبَعَةُ عَنْه، (د)[٣٠٦٤] في الخَرَاجِ، (ت [١٣٨٠] (٧)، ق [٢٤٧٥]) في الأحْكَامِ، (س)[الكبرى ٥٧٦٤] في إِحْيَاءِ السَّمَوَاتِ، (مي [٢٦١٤]) في البَيْع.
٢٩٣٤ - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المسلمون شركاء في
(١) سنده عبد الله بن عمر وهو المكبر -؛ ضعيف. (٢) وسنده صحيح؛ وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (٢٦٩١). (٣) اسم موضع. (٤) الماء العد: الماء الدائم. (٥) أي: سأل الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم -. (٦) ومعناه: ما كان بمعزل عن المراعى والعمارات؛ أي: ليكن الأحياء في موضع بعيد، لا تصل إليه الإبل السارحة. اهـ "مرقاة". (٧) وضعفه بقوله: "غريب". قلت: فيه من لا يُعرف.