٢٥٤٩ - وعن ابن شهاب قال: أخبرني سالم أن الحجاج بن يوسف عام نزل بابن الزبير سأل عبد الله (٢): كيف نصنع (٣) في الموقف يوم عرفة؟ فقال سالم إن كنت تريد السنة فهجر (٤) بالصلاة يوم عرفة فقال عبد الله بن عمر: صدق إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة فقلت لسالم: أفعل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال سالم: وهل يتبعون في ذلك إلا سنته؟ [٢٦١٧]
• رواه البخاري (١٦٦٢) فيه - رضِيَ الله عنه -.
(١) قلت؛ إسناده ضعيف؛ فإن ابن عاصم - هذا - مجهول الحال، لم يوثقه غير ابن حبان. ثم الحديث وفيه أنه صلى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ نزل فبال، قال: فدعا بماء، فتوضأ … قال: ثم سار حتى بلغ جمعًا … الحديث: متفق عليه. قال أبو الحارث - عفا الله عنه -: هذا الحديث ليس في "سنن أبي داود" الذي بين أيدينا؛ وإنما ذكر المزي في "التحفة" (٤/ ١٥٣) أن الحديث في رواية (ابن العبد)، و (ابن راسة)؛ وليس في رواية (أبي القاسم)! (ع) (٢) أي: عبد الله بن عمر - وهو أبو سالم؛ الراوي -. (٣) وفي "صحيح البخاري": تصنع. (٤) التهجير: التبكير في كل شيء. فالمعنى: صلّ الظهر والعصر جمعًا أول وقت الظهر.