[١] عبارة: «ما لك يا أبا شعيب؟»؛ ساقطة من تهذيب الكمال. [٢] (ص): «ضر عنك»؛ تصحيف. ولا غرو أن عرف بالمجنون. _________ = دينار شيئا (ضعاف العقيلي: ٣/ ١٢٢؛ ر: ٢٦٤٣). حرب بن إسماعيل: وذكر [أحمد] الصلت بن دينار فكأنه ضعفه (مسائله: ٣/ ١٣٠٧؛ ر: ٢٣٠١). البخاري: كان شعبة يتكلم فيه (التاريخ الأوسط: ٣/ ٥٧١؛ ر: ٨٦٧). وقال يعقوب بن شيبة في مسنده (٥٦؛ ر: ٦٠ - ٦١): «قال شعبة: لا تأخذوا عن سفيان الثوري إلا عن رجل تعرفون؛ فإنه لا يبالي عمن حمل الحديث». ويبسطه ما في رواية العقيلي (ضعافه: ٣/ ١٢٢؛ ر: ٢٦٤١): «فإنما يحدثكم عن مثل أبي شعيب المجنون: الصلت بن دينار». أبو زرعة: بصري لين (الجرح والتعديل: ٤/ ٤٣٨؛ ر: ١٩١٩). وقال أبو داود في جواباته (١/ ٣٦٨؛ ر: ٦٧٢؛ ١/ ٤٢٠؛ ر: ٨٥٧): ضعيف. الفسوي: ضعيف حديثه ليس بشيء (المعرفة والتاريخ: ٢/ ١٢٣). النسائي: ليس بثقة (الضعفاء والمتروكون: ١٩٥؛ ر: ٣٠٣). وقال ابن شاقلا في طرره (١٣٥؛ ر: ١٦٠): الصلت بن دينار، أبو شعيب الهنائي المجنون الطائي، متروك الحديث الدارقطني: بصري، متروك (ضعافه: ٢٥٠؛ ر: ٢٩٦). ابن شاهين: بصري، ليس بشيء (تاريخ أسماء الضعفاء والكذابن: ١٠٩؛ ر: ٢٩٣). وعلة ضعفه، ما كان يعتريه من نوبات جنونه، حتى لزمه لقب المجنون، فلعل حديثه اضطرب لذلك، وقال أبو حاتم: «هو لين الحديث، إلى الضعف ما هو، مضطرب الحديث، يكتب حديثه» (الجرح والتعديل: ٤/ ٤٣٨، ر: ١٩١٩). فكأنه أتي من الحفظ، ولذلك قال: «يكتب حديثه». لكن ثالثة الأثافي هي النصب: فقد ذكره الساجي في جملة الضعفاء وقال: قال عوف: [أي: ابن أبي جميلة]: كان يتنقص علي بن أبي طالب (إكمال تهذيب الكمال: ٦/ ٣٩٢؛ ر: ٢٥٢٢). وقال ابن حبان: «وكان ممن يشتم أصحاب رسول الله ﷺ ويتبعض علي بن أبي طالب ﵁ وينال منه ومن أهل بيته، على كثرة المناكير في روايته (المجروحين: ١/ ٣٧٥؛ ونقله عنه السمعاني في أنسابه من غير عزو: ١٣/ ٤٣١). (١) تابع القطان، يحيى بن معين، في مسند ابن الجعد (١/ ٢١؛ ر: ٢٣). وعفان بنحوه وإبراهيم بن محمد، كلاهما في الضعفاء للعقيلي (٣/ ١٢١؛ ر: ٢٦٣٥، ٣/ ١٢١؛ ر: ٢٦٣٧)، وعلي بن المديني أيضا في المعرفة للفسوي (٣/ ١٣٥)، كلهم على الحكاية عن عوف وحده، كأن القطان لم يكن رفيقه. وسياقة ما في المعرفة عن يحيى، تميط السجف عن جانب من الخبر وتعلله وتزيد =