وسأله (١) عن أبي جابر البياضي (٢)، فقال: لم يكن ثقة (٣).
وسأله (٤) عن صالح مولى [١] التومة، فقال: لم يكن ثقة (٥)، وهو صالح بن نبهان.
[١] (ص): «مولا». _________ (١) المجروحين: ٢/ ٢٥٨. ونقل كلام مالك عن بشر أيضا، يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (٣/ ٣١) وكان من جواب الإمام: «دعه». ونقله الإمام أحمد وأبو موسى العنزي في الضعفاء للعقيلي (ج): ل ٣٤١ ب. ونقله ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثالث: ٢/ ٢٨٧؛ ر: ٢٩٥٥) عن أبيه ويحيى بن معين، غير أن السائل يحيى بن سعيد القطان، وكان من جواب مالك: كان كذابا» ومرة قال: «لم يكن برضي»؛ وهذا الخبر أوثق وأوفق لصنيع الفلاس من النقل عن غير شيخه يحيى، ولو كان بلغه عنه لأجزأه. ونقله عن يحيى، ابن المديني (الجرح والتعديل: ١/ ٢٣)، وكذلك وقع للبخاري في الضعفاء (١٢٢؛ ر: ٣٤٦) عن ابن أبي الأسود؛ وفيه: «لم يكن برضي». (٢) محمد بن عبد الرحمن؛ سماه حميد ابن زنجويه في طبقاته (٣٤)، والفلاس في التاريخ (٥٨٦). (٣) في المجروحين: «ليس بثقة». ونقل ابن حجر عن الفلاس قوله: «منكر الحديث». من اللسان: ٧/ ٢٧٦؛ ر: ٧٠٤٩. ون: أنموذجا عن روايته في نقول ابن شاقلا عن الساجي: ٢٣٥؛ ر: ٣٠٩. ون للتفصيل: الجرح والتعديل: ٧/ ٣٢٤ - ٣٢٥؛ ر: ١٧٥١؛ تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: ٢/ ٢٨٧؛ ر: ٢٩٥٤ - ٢٩٥٨. (٤) المجروحين: ١/ ٣٦٦؛ إلى قوله: «ثقة». ون ما يشهد له في: الضعفاء للعقيلي (ج): ل ١٤٧ أ. ووقع الجواب عينه في الكامل (٤/ ٥٥)، لكن السائل الفلاس، والمجيب يحيى القطان، ويقتضي إسناد الخبر إلى محمد بن الحسن البري، أن يكون من كتاب العلل، لكنه لا يوجد إلا معزوا لبشر، والمجيب مالك، ويلزم عنه أن ما في كتاب ابن عدي فيه شيء، والله أعلم. (٥) وسؤال بشر لمالك في الكامل أيضا من رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه. لعل تعليل ذلك في كلام أحمد في سؤالات أبي داود (٢٠٨؛ ر: ١٥٩): «لقيه مالك زعموا - بعد ما كبر». زاد في العلل ومعرفة الرجال (من رواية ابنه: ٢/ ٣١١؛ ر: ٢٣٨٢): «وقد اختلط أو هو كبير». وقال ابن حبان: «اختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز، فاستحق الترك». وتعقبه ابن شاقلا في طرره (١٢٩؛ ر: ١٤٩)