زياد (١) قال: حدثنا [١] القاسم، عن عائشة قالت:«إنما جعل الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار [٢] لإقامة ذكر الله».
وسمعت ابن [٣] داود يحدثه عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن
[١] المنهاج: «حدثني». [٢] عبارة «ورمي الجمار»، ساقطة من المنهاج، وهي مقصود المؤلف في الإيراد؛ فإنه عقد الباب لفضل رمي الجمار وسببها. [٣] (ص): «بن». _________ = في بيان مناسك الحاج، للفقيه المشاور أبي عبد الله محمد بن أحمد بن الحاج: (نسخة خزانة ابن يوسف بمراكش رقم (١٥٢): ٦٩ و؛ إلى قوله: «لإقامة ذكر الله» الأول؛ وكذلك وقع في طرر ابن شاقلا: ١٦٢؛ ر: ١٩٨. ولم يرد الخبر تاما بهذا المساق في غير هذا الكتاب. ون: تعليق العقيلي لزوما. (١) هو: أبو الحصين المكي القداح. اختلف فيه عن يحيى بن معين، فقال عن الدوري: ضعيف. قلت له: هو أخو سعيد القداح؟ قال: لا والله ما بينهما نسب (تاريخه: ٣/ ٨٩؛ ر: ٣٧٦). وقال مرة: ليس به بأس (الكامل): ٧/ ٢٤١؛ ر: ١١١٨٦). وقال كرة أخرى: ثقة (الكامل: ٧/ ٢٤١؛ ر: ١١١٨٧). أحمد: ليس به بأس (العلل من رواية ابنه: ٢/ ٤٥؛ ر: ١٥٠٤). وقال في موضع آخر (٢/ ٥٠٠؛ ر: ٣٣٠١): صالح. ابن البرقي: ليس به بأس إكمال تهذيب (الكمال: ٩/ ٢١، ر: ٣٤٤٠). البخاري: قال يحيى القطان: كان وسطا؛ لم يكن بذاك؛ هو ليس مثل عثمان بن الأسود، ولا سيف. ومحمد بن عمرو أحب إلي منه. من الضعفاء (رواية مسبح: ٦ و)؛ التاريخ الكبير: ٥/ ٣٨٢؛ ر: ١٢٢١؛ تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: ١/ ٢٤٧؛ ر: ٨٤٥. وفي الجرح والتعديل (٥/ ٣١٥؛ ر: ١٥٠٠)، أن كلام يحيى جواب عن سؤال ابن المديني، وأن سيفا هو ابن أبي سليمان. وزاد ابن أبي حاتم عن أبيه: «ليس بالقوي ولا بالمتين، وهو صالح الحديث، يكتب حديثه. ومحمد بن عمرو بن علقمة أحب إلي منه؛ يحول اسمه من كتاب الضعفاء الذي صنفه البخاري». ون: للاستزادة: معرفة الثقات: ٢/ ١١٠؛ ر: ١١٥٧؛ الضعفاء والمتروكون للنسائي: ٢٠٥؛ ر ٣٥٥؛ المجروحين: ٢/ ٦٦؛ ر الكامل: ٧/ ٢٤٢؛ ر: ١١١٩٢؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: ٤/ ١٠٠؛ ر: ١٧٧٩؛ المستدرك للحاكم: ٤/ ١٢٧؛ ر: ٧١٠٨؛ تعليقات ابن شاقلا من كتاب الساجي: ١٦٣؛ ر: ١٩٨؛ أنساب السمعاني: ١٠/ ٣٤٩؛ ر: ٣١٧٤؛ تهذيب الكمال: ١٩/ ٤٣؛ ر: ٣٦٣٥؛ إكمال =