إني تركتُ لذا الوَرَى دُنْيَاهُمُ … وظَلِلْتُ أنتظرُ المماتَ وأرقب
وقطعتُ في الدنيا العلائق ليس لي … ولد يموت ولا عقار يخرب
وقال:[من الرمل]
قلتُ لمَّا شرطُوهُ وجَرَى … دمعُهُ القاني على الخَدِّ اليَقَق
ليسَ بِدْعًا ما أتوا في فعله … هو بدر ستَرُوهُ بالشَّفَق
توفي بالقاهرة يوم الثلاثاء سابع جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وستمائة، وغالب روايات شيخنا أبي حيان كتب الأدب عنه، وكتب الخط الفائق، وقيل: كان يحفظ ثلث «الصحاح» للجوهري.