ولأنه صار بمنزلة المعتمر في حق الأفعال وليس على المعتمر الآفاقي طواف الوداع؛ لأن الطواف ركن العمرة فكيف يصير مثل ركنه تبعا له؟ وفيه نوع تأمل.
وكذا لا يجب على الحائض والنفساء؛ لأنه ﵇ رخص للنساء الحُيَّضِ تركه ولم يأمرهنَّ بإقامة شيء مقامه. كذا في التحفة.
(لما بينا) وهو قوله: «وليُصَلِّ الطائف لكلِّ أسبوع ركعتين».
(ويأتي زمزم)؛ أي: بعد الصلاة وسمي زمزم؛ لأن هاجر أم إسماعيل زمت أي: حبست - ماءَه؛ كيلا يسيل فيشرب من مائها ويصب منه على جسده؛ هكذا روي عنه ﵇، ويغتسل منه إن أمكنه.
ومما يؤثر عند الشرب: اللهم رزقا واسعًا، وعلما نافعًا، وشفاء من كل داء، برحمتك يا أرحم الراحمين. كذا في المحيط (١).
وفي الفتاوى الظهيرية: ويقول: اللهم هذا غياث ولد إبراهيم ﵉ فأغثني من كذا وكذا.
(ويتشبث بالأستار)؛ أي: بأستار الكعبة، ويلصق جسده بالجدار إن أمكنه ذلك.
وفي الفتاوى الظهيرية ويقول عند أخذ العتبة:" أنا السائل ببابك، نسألك من فضلك ومعروفك ونرجو رحمتك "، ويكثر التضرع والدعاء.