للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الدليل الخامس:

(ح-٣٣٩٠) ما رواه الطبراني في الأوسط من طريق هارون بن عبد الله الحمال، أخبرنا يعقوب بن محمد الزهري، أخبرنا محمد بن سعد، أخبرنا ابن عجلان، عن عبد الله بن الفضل،

عن أنس بن مالك، أن النبي كان إذا كان في سفر، فزاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر جميعًا، وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس جمع بينهما


= قال البخاري في صحيحه (١١٠٧): وقال إبراهيم بن طهمان، عن الحسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله يجمع بين صلاة الظهر والعصر، إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء.
فلم يذكر جمع التقديم.
رواه البخاري معلقًا بصيغة الجزم.
وقد رواه ابن طهمان في مشيخته (١٩٤)، ومن طريق ابن طهمان رواه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٣٣) عن حسين المعلم به.
وانظر: تغليق التعليق للحافظ ابن حجر (٢/ ٤٢٦).
وقد جاء عن ابن عباس موقوفًا عليه،
رواه ابن المنذر في الأوسط (٢/ ٤٢٣)، والبيهقي (٣/ ٢٣٤) من طريق حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس قال: إذا كنتم سائرين فنابكم المنزل فسيروا حتى تصيبوا منزلًا تجمعون بينهما، وإن كنتم نزولًا فعجل بكم أمر فاجمعوا بينهما، ثم ارتحلوا.
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات إلا أن أبا قلابة لم يسمع من ابن عباس.
ورواه أحمد (١/ ٢٤٤)، قال: حدثنا يونس وحسن بن موسى، المعنى، قالا: حدثنا حماد - يعني ابن زيد -، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس - لا أعلمه إلا قد رفعه - قال: كان إذا نزل منزلًا فأعجبه المنزل أخر الظهر حتى يجمع بين الظهر والعصر، وإذا سار، ولم يتهيأ له المنزل، أخر الظهر حتى يأتي المنزل، فيجمع بين الظهر والعصر.
ورواه عبد الرزاق في المصنف، ط: التأصيل (٤٥٤٥)، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، بلفظ: قال: إذا كان القوم في السفر فلم يتهيأ لهم المنزل ساروا حتى يبلغوا المنزل وأخروا شيئًا، ثم نزلوا فجمعوا بين الصلاتين، وإذا أبطئوا في المنزل فكذلك.
ولم يضبط معمر لفظه؛ لأن روايته عن أيوب فيها كلام.
ورواه البيهقي (٣/ ٢٣٣، ٢٣٤) من طريق سليمان بن حرب وعارم، فرقهما، عن حماد بن زيد به.
قال الحافظ في الفتح (٢/ ٥٨٣): ورجاله ثقات، إلا أنه مشكوك في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف.

<<  <  ج: ص:  >  >>