• زجر الفاسق لا يكون بالشماتة فيه بالسجود أمامه شكرًا لله على نعمة العافية.
• رؤية المبتلى ليست نعمة متجددة على المعافى.
• تذكر العافية الدائمة لا يستدعي شكرها بالسجود، بل بالحمد والثناء على الله كسائر النعم الدائمة.
[م-٩٦٨] اختلف الفقهاء في السجود شكرًا لله عند رؤية شخص مبتلى كَالزَّمِنِ أو عاصٍ غير معذور يفسق بمعصيته.
فقيل: إذا رأى مبتلى بمعصية غير معذور سجد شكرًا، بحضور المبتلى وغيره، وإن كان مبتلى في بدنه، و نحوه سجد وكتمه؛ لئلا يَتَأَذَّى نفسيًّا، وهو مذهب الشافعية والحنابلة (١).
والمقصود بالفاسق: المجاهر بمعصيته، وفي معناه الكافر، قال الأذرعي: أو مستتر مصر، ولو على صغيرة (٢).
قال النووي في المجموع:«وإن سجد لبلية في غيره، وصاحبها غير معذور كالفاسق أظهر السجود لعله يتوب، وإن كان معذورا كالزَّمن ونحوه أخفاه لئلا يتأذَّى به، فإن خاف من إظهاره للفاسق مفسدة أو ضررًا أخفاه».
وقيل: لا يشرع السجود لرؤية مبتلى، وهو مذهب الحنفية، وقول عند الحنابلة،