= وعثمان بن عمر كما في خلافيات البيهقي (٢٧١٤)، كلاهما (عثمان وأبو عاصم) عن ابن جريج، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة وحده. كما رواه حجاج بن محمد كما في الزيادات على كتاب المزني للنيسابوري (١٠١)، عن ابن جريج به، وأفرد كريبًا. هكذا رواه كما سبق عبد الرزاق، وحجاج وعثمان بن عمر، وأبو عاصم، كلهم عن ابن جريج، عن حسين بن عبد الله. وخالف هؤلاء عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فيما ذكره الدارقطني في السنن (٢/ ٢٣٤)، فرواه عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن حسين، عن كريب، عن ابن عباس، فذكر واسطة بين ابن جريج وحسين. قال الدارقطني: «كلهم ثقات، فاحتمل أن يكون ابن جريج سمعه أولًا من هشام بن عروة، عن حسين، كقول عبد المجيد عنه، ثم لقي ابن جريج حسينًا فسمعه منه كقول عبد الرزاق، وحجاج، عن ابن جريج، حدثني حسين … ». ورواه جماعة عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة وحده. رواه محمد بن عجلان، كما في المعجم الكبير للطبراني (١١/ ٢١١) ح ١١٥٢٣، ١١٥٢٤. وسنن الدارقطني (١٤٥١، ١٤٥٢). وهشام بن عروة (وعنه حاتم بن إسماعيل: صدوق يهم وكتابه صحيح)، كما في المعجم الكبير للطبراني (١١/ ٢١١) ح ١١٥٢٥. وابن الهاد: يزيد بن عبد الله بن الهاد، كما في سنن الدارقطني (١٤٥٣)، وأبو أويس: عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني، كما في الخلافيات للبيهقي (٢٧١٥)، أربعتهم، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة وحده، عن ابن عباس. قال الدارقطني: «احتمل أن يكون حسين سمعه من عكرمة ومن كريب جميعًا، عن ابن عباس، وكان يحدث به مرة عنهما جميعًا كرواية عبد الرزاق عنه، ومرة عن كريب وحده، كقول حجاج، وابن أبي رواد. ومرة عن عكرمة وحده، عن ابن عباس، كقول عثمان بن عمر، وتصح الأقاويل كلها، والله أعلم». قلت هذا له أكثر من علة: العلة الأولى: هذا الحديث ضعيف جدًّا، في إسناده حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس. قال علي بن المديني: تركت حديثه، وترك أحمد حديثه. التاريخ الكبير (٢/ ٣٨٨)، تهذيب الكمال (٦/ ٣٨٣). وقال النسائي: متروك، وقال في موضع آخر ليس بثقة. وقال البخاري: يقال: إنه كان يتهم بالزندقة. العلة الثانية: المخالفة، خالفه يحيى بن أبي كثير، في عكرمة. =