للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بين المغرب والعشاء، وإن يرتحل قبل أن تغيب الشمس، أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم جمع بينهما (١).

[تفرد به يزيد بن موهب الرملي، عن الليث بن سعد، والمفضل بن فضالة، بذكر جمع التقديم إذا ارتحل بعد أن زالت الشمس، وقد رواه جماعة عن الليث، عن هشام بن سعد، ولم يذكروا فيه جمع التقديم، كما رواه جماعة عن أبي الزبير، ولم يذكروا فيه جمع التقديم] (٢).


(١) سنن أبي داود (١٢٠٨).
(٢) في هذا الإسناد علتان:
العلة الأولى: هشام بن سعد، تكلم في حفظه، جاء في هدي الساري (ص: ٤٥٨): « … قال أحمد: لم يكن بالحافظ.
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: صالح، وليس بالمتروك.
وقال أبو زرعة: محله الصدق.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وضعفه النسائي. وقال الحاكم: استشهد به مسلم، قلت: وعلق له البخاري قليلًا».
العلة الثانية: اختلف فيه على هشام بن سعد،
فرواه أبو داود (١٢٠٨)، ومن طريقه الدارقطني في السنن (١٤٦٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٣٢)، وفي المعرفة (٤/ ٢٩٠).
وجعفر بن محمد الفريابي، كما في أحاديث أبي الزبير من غير جابر لأبي الشيخ (٤٣)، كلاهما (أبو داود والفريابي) روياه عن يزيد بن خالد بن موهب، حدثنا المفضل بن فضالة والليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ به، بزيادة: (إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر .... ).
ورواه أبو نعيم الفضل بن دكين كما في المنتخب من مسند عبد بن حميد (١٢٢)، ومسند البزار (٢٦٣٩)،
والليث بن سعد من رواية عبد الله بن صالح عنه، كما في المعجم الكبير للطبراني (٢٠/ ٥٨) ح ١٠٣، والعلل لابن أبي حاتم (٢/ ١٠٤).
وجعفر بن عون، كما في فوائد أبي القاسم الحرفي رواية الثقفي (٣١)، ثلاثتهم رووه عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير به، بلفظ: (خرجنا مع رسول الله في غزوة تبوك، فكان لا يروح حتى يُبْرِد، ويجمع بين الظهر والعصر، فإذا أمسى جمع بين المغرب والعشاء).
وقد تفرد هشام بن سعد بذكر الإبراد، وليس فيه ذكر: (إذا زالت الشمس قبل أن يرتحل جمع =

<<  <  ج: ص:  >  >>