عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه خمسًا وعشرين درجة .... الحديث (١).
(ح-٢٩٤٨) وروى الإمام أحمد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت أبا إسحاق، أنه سمع عبد الله بن أبي بصير، يحدث،
عن أبي بن كعب مرفوعًا وفيه … وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع رجلين أزكى من صلاته مع رجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله.
[صحيح لغيره](٢).
وجه الاستدلال:
فقوله:(صلاة الجميع) نكرة مضافة، فتعم كل صلاة جماعة من غير فرق بين الجماعة الأولى، والجماعة الثانية.
ومثله في الدلالة حديث أبي بن كعب، وقوله:(صلاة الرجل مع الرجل أزكى) من غير فرق بين جماعة وجماعة.
الدليل الثالث:
(ح-٢٩٤٩) ما رواه الإمام أحمد، قال: حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سليمان الأسود، عن أبي المتوكل،
عن أبي سعيد، أن رجلًا جاء، وقد صلى النبي ﷺ، فقال: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه (٣).
[صحيح](٤).
وجه الاستدلال:
وهذا أمر بتكرار الجماعة، بعد ما صلى النبي ﷺ فيه جماعة، وما كان
(١) صحيح البخاري (٤٧٧)، وصحيح مسلم (٢٧٢ - ٦٤٩). (٢) سبق تخريجه، انظر: (ح-٢٨٢٣). (٣) المسند (٣/ ٦٤). (٤) سبق تخريجه في هذا المجلد، انظر: (ح-٢٨٣٤) و (ح-٢٨٣٥).