(إن لك عندنا حسنة). وهي موافقة لما في مسند عبد الله بن المبارك نفسه (١٠٠). وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات. ورواه إبراهيم بن إسحاق الطالقاني كما في مسند أحمد (٢/ ٢١٣) عن ابن المبارك، به، بلفظ: (إن لك عندنا حسنة واحدة) ولم يقل واحدة في الحديث غير الطالقاني، فهي زيادة شاذة. وقال عبد الله بن محمود عن الطالقاني: كتب وألف كتبًا لم يتابعه فيها كبير أحد، مثل كتاب الرؤيا والتعبير، وغير ذلك، وروى عن ابن المبارك أحاديث غرائب. انظر إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (١/ ١٧٧)، وحاشية تهذيب الكمال (٢/ ٤١). وفي التقريب: صدوق يغرب. كما أغرب في قوله: (ولا يثقل شيء باسم الله الرحمن الرحيم) والمحفوظ في الحديث (فلا يثقل مع اسم الله شيء). ورواه يونس بن محمد (ثقة)، كما في مستدرك الحاكم (١/ ٦). وسنده صحيح. وسعيد بن عفير (ثقة) كما في المعجم الأوسط للطبراني (٤٧٢٥) إلا أن شيخ الطبراني عبد الرحمن بن حاتم تكلم فيه بعضهم. كلاهما (يونس وسعيد بن عفير) روياه، عن الليث به، بلفظ: (إن لك عندنا حسنة) بمثل رواية سويد بن نصر، عن ابن المبارك. فهؤلاء ثلاثة رووه عن الليث: يونس وسعيد بن عفير، وابن المبارك بلفظ: (إن لك عندنا حسنة). ورواه ابن أبي مريم (ثقة) كما في سنن ابن ماجه (٤٣٠٠)، وسنده إليه صحيح. وأبو صالح كاتب الليث كما في الدعاء للطبراني (١٤٨٢)، وفي المعجم الكبير (١٣/ ١٩)، كلاهما روياه عن الليث بلفظ: (إن لك عندنا حسنات). ورواه يحيى بن بكير، واختلف عليه: فرواه عبيد بن شريك (صدوق)، كما في مستدرك الحاكم (١/ ٥٢٩). وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، (ثقة) كما في مستدرك الحاكم (١/ ٥٢٩). وعمران بن موسى بن حميد (فيه جهالة) كما في جزء البطاقة للكناني (٢)، ومن طريق الكناني أخرجه أبو طاهر السلفي في الأربعين البلدانية (ص: ٨١)، ومشيخة ابن البخاري لأحمد بن محمد الظاهري الحنفي (٣/ ١٧٠٧)، ومشيخة ابن جماعة (١/ ١٥٦)، ثلاثتهم، (عبيد، وابن ملحان، وعمران) رووه عن يحيى بن بكير، عن الليث به، بلفظ: (إن لك عندنا حسنات) وهي موافقة للفظ أبي صالح، كاتب الليث. قال ابن الطيب عن طريق هذا الحديث من الكناني إلى عبد الله بن عمرو بن العاص: هذا حديث جيد الإسناد، عظيم الموقع، مسلسل بالمصريين، وصحابيه سكن مصر مع أبيه عمرو، وقال السيوطي نحو ذلك، انظر العاجلة في الأحاديث المسلسلة (١/ ٥٦)، تدريب =