للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


=
الراوي (٢/ ٩٤٨).
ورواه يعقوب بن سفيان (إمام) رواه اللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة (٢٢٠٤) من طريق الحسين بن محمد بن عثمان، قال: أخبرنا يعقوب بن سفيان، أخبرنا أبو صالح، وابن بكير، قالا: أخبرنا الليث به،
فهنا جمع يعقوب بن سفيان بين أبي صالح كاتب الليث ويحيى بن بكير، ولفظه: (إن لك عندنا حسنات)، والحسين بن محمد فيه جهالة، لكنه قد توبع كما سبق.
وخالف هؤلاء عبد الرحمن بن حاتم، أبو زيد المرادي المصري (فيه ضعف)، كما في المعجم الأوسط للطبراني (٤٧٢٥) رواه عن يحيى بن بكير مقرونًا بسعيد بن عفير، كلاهما عن الليث به، بلفظ: (إن لك عندنا حسنة) كرواية ابن المبارك، ويونس بن محمد، وابن أبي مريم عن الليث، فإن كان هذا الطريق محفوظًا فلعل اللفظ يكون لسعيد بن عفير، فإن جميع من رواه عن يحيى بن بكير رواه بلفظ: (إن لك عندنا حسنات)، ولم أقف على اختلاف عليه إلا في هذا الإسناد الضعيف، والله أعلم.
فالخلاصة في طريق الليث:
ثلاثة عنه رووه عن الليث بلفظ: (إن لك عندنا حسنة) ابن المبارك، وسنده صحيح، ويونس بن محمد، وسنده صحيح، وسعيد بن عفير، وسنده ضعيف.
وثلاثة رووه عن الليث بلفظ: (إن لك عندنا حسنات) ابن أبي مريم، وهو ثقة، والإسناد إليه صحيح، ويحيى بن بكير، وهو مصري، والليث مصري أيضًا، والإسناد إليه صحيح، وأبو صالح كاتب الليث، وفي حفظه كلام يسير.
هذا فيما يتعلق بطريق الليث، وهو أصح إسناد روي فيه هذا الحديث العظيم.
وتوبع الليث، تابعه ابن لهيعة، إلا أنه لم يجوده كالليث، وذلك راجع إلى ضعف ابن لهيعة، وهو وإن كان من رواية قتيبة بن سعيد، وهو ممن روى عنه قبل احتراق كتبه، إلا أن ابن لهيعة ضعيف مطلقًا في الأصح، والله أعلم.
فقد رواه أحمد (٢/ ٢٢١) حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عامر بن يحيى به، بلفظ: (توضع الموازين يوم القيامة فيؤتى بالرجل، فيوضع في كفة، فيوضع ما أحصي عليه، فتمايل به الميزان، قال: فيبعث به إلى النار، فإذا أدبر به إذا صائح يصيح من عند الرحمن، يقول: لا تعجلوا، لا تعجلوا، فإنه قد بقي له، فيؤتى ببطاقة فيها: لا إله إلا الله،، فتوضع مع الرجل في كفة، حتى يميل به الميزان).
ومن طريق قتيبة بن سعيد رواه الترمذي في السنن على إثر حديث (٢٦٣٩) إلا أنه لم يذكر لفظه، وإنما قال: بنحوه، أي نحو الرواية التي قبله.
وهنا ابن لهيعة قد ذكر أن الرجل يوضع في الميزان، ورواية الليث أن الذي يوضع هو السجلات، وجاء في بعض طرق الأفريقي أن الرجل يوضع في الميزان، فتوافق رواية ابن لهيعة، إلا أن الأفريقي قد اختلف عليه أيضًا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>