(ث-٧٢٥) وروى ابن أبي شيبة، قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا منصور، عن الحسن، عن علي أنه قال: من سمع النداء فلم يأته لم تجاوز صلاته رأسه إلا بالعذر.
[منقطع، الحسن البصري، لم يسمع من علي، وقد تابعه مجهول ومتهم](١).
= ورواه منصور بن المعتمر كما في مصنف ابن أبي شيبة (٣٤٦٦)، ومسائل أحمد رواية أبي الفضل (٥٧٨)، ومسعر بن كدام كما في السنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٨١)، كلاهما، عن عدي بن ثابت، عن عائشة، قالت: من سمع المنادي فلم يجبه لم يُرِدْ خيرًا ولم يُرَدْ به. وعدي بن ثابت لم يدرك عائشة. وروى ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: سأل رجل ابن عباس، فقال: رجل يصوم النهار، ويقوم الليل، لا يشهد جمعة، ولا جماعة، أين هو؟ فقال ابن عباس: هو في النار، ثم جاء الغد، فسأله عن ذلك، فقال: هو في النار. قال: فاختلف إليه قريبًا من شهر ليسأله عن ذلك، ويقول ابن عباس: هو في النار. رواه الثوري كما في مصنف عبد الرزاق (١٩٨٩، ١٩٩٠)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٣٧). وابن إدريس كما في مصنف ابن أبي شيبة (٣٤٧٥)، وحفص كما في مصنف ابن أبي شيبة (٥٥٤٠)، والمحاربي كما في سنن الترمذي (٢١٨)، كلهم رووه عن ليث بن أبي سليم به، وليث ضعيف. وفسر الترمذي الحديث: لا يشهد الجماعة والجمعة رغبةً عنها، واستخفافًا بحقها، وتهاونًا بها. (١) وعن هشيم أخرجه الإمام أحمد كما في مسائل أحمد رواية أبي الفضل (٥٧٥)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٣٦). وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن الحسن لم يسمع من علي ﵁. قال ابن معين كما في تاريخه رواية الدوري (٤٢٥٧): سمعت يحيى بن معين يقول: لم يسمع الحسن من علي بن أبي طالب شيئًا. وله طريق آخر عن علي ﵁: رواه الإمام الثوري كما في مصنف عبد الرزاق، ط التأصيل (١٩٨١) ومسائل أحمد رواية أبي الفضل (٥٨٠)، والأوسط لابن المنذر (٤/ ١٣٧)، والسنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٨١)، =