= وابن عيينة مقرونًا بالثوري كما في مصنف عبد الرزاق ط التأصيل (١٩٨١)، والأوسط لابن المنذر (٤/ ١٣٧). وهشيم بن بشير، كما في مصنف ابن أبي شيبة (٣٤٦٩)، ومسائل أحمد رواية أبي الفضل (٥٧٤)، وزائدة بن قدامة، كما في السنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٨١)، وجعفر بن عون كما في السنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٢٤٩)، خمستهم، عن أبي حيان، عن أبيه، عن علي قال: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد. قال الثوري وهشيم وابن عون: في روايتهم: فقيل لعلي: ومن جار المسجد؟ قال: من سمع النداء. وفي هذا الإسناد علتان: جهالة سعيد بن حيان التيمي، حيث لم يرو عنه غير ابنه، ولم يوثقه معتبر. وانقطاعه، حيث لم يسمع من علي ﵁. قال المعلمي كما في حاشية الفوائد المجموعة (ص: ٢٢): «لم يتحقق إدراك سعيد بن حيان لعليّ، بل الظاهر عدمه». ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي كما في الميزان (٢/ ١٣٢): لا يكاد يعرف. لكنه قال في الكاشف: ثقة اه معتمدًا على توثيق العجلي. والذهبي في الكاشف ليس هو الذهبي الذي تعرف. وقال ابن القطان كما في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٩٠): «لا تعرف له حال، ولا يعرف من روى عنه غير ابنه». فاجتمع فيه الجهالة والانقطاع. وجاء عن علي بن أبي طالب من طريق ثالث إلا أنه من طريق الحارث الأعور. رواه إسرائيل كما في مصنف عبد الرزاق، ط التأصيل (١٩٨٢)، ومسائل أحمد رواية صالح (٥٨١). والمطلب بن زياد كما في سنن الدارقطني (١٥٥٤)، والثوري كما في السنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٨١)، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي. والحارث مجروح، رافضي، كذبه الشعبي، وهو أعلم به؛ لأنه معاصره، وقد روى عنه، وفسر أحمد ابن صالح المصري كلام الشعبي، فقال: لم يكن يكذب في الحديث، وإنما كان كذبه في رأيه. وهذا يخالفه ما رواه أبو القاسم البغوي في الجعديات (٢٤٦٣)، أخبرنا أبو يوسف القاضي، عن حُصَين، عن الشعبي، قال: ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على عليّ بن أبي طالب ﵁. وتوبع أبو يوسف فرواه البيهقي في المدخل إلى السنن (١١٨٠)، من طريق خالد (هو الحذاء)، عن حصين به. وقال ابن المديني، وأبو خيثمة، وأبو إسحاق: كذاب. وقال النخعي: اتُّهم. وقال أبو حصين: لن نكن نعرف الكذابين حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني، فحدثنا عن الحارث. وقال أبو حاتم والدارقطني وسعيد بن منصور: ضعيف. وزاد سعيد: جدًّا. وضعفه ابن معين، وقال في رواية: ليس به بأس، وقال في رواية ثالثة: الحارث في علي ثقة، روى ذلك عنه عثمان الدارمي، وقال: ليس يتابع عليه. وأبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث. =