للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الثانية: الترخيص له.

(ح- ٢٨١٣) رواه مالك، ومعمر، ويونس، وعقيل، وإبراهيم بن سعد، والأوزاعي، كلهم رووه عن الزهري، عن محمود بن الربيع،

أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله : يا رسول الله، إنها تكون الظلمة والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فصلِّ يا رسول الله في بيتي مكانًا أتخذه مصلى، فجاءه رسول الله فقال: أين تحب أن أصلي. فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله . هذا لفظ الإمام مالك (١).

وجمع بينهما بعض أهل العلم أن قوله: (أتسمع النداء) في حديث ابن أم مكتوم وفي حديث عتبان كان ذلك في الجمعة، والترخيص لعتبان بن مالك كان ذلك في الصلوات الخمس، فلا تتعارض الأحاديث (٢).


(١) رواه الإمام مالك بن أنس، كما في البخاري (٦٦٧).
ومعمر بن راشد، كما في البخاري (٦٨٦، ٨٤٠)، ومسلم (٢٦٤ - ٣٣).
ويونس بن يزيد، كما في صحيح مسلم (٢٦٣ - ٣٣).
وعقيل بن خالد، كما في البخاري (٤٢٥، ٥٤٠١).
وإبراهيم بن سعد، كما في البخاري (٤٢٤، ١١٨٥، ١١٨٦).
والأوزاعي كما في صحيح مسلم (٢٦٥ - ٣٣)، كلهم عن الزهري به.
وقد قطع البخاري بعض ألفاظه، وما لم يرد فيه موضع الترخيص له بالصلاة في البيت وقت العذر تركت تخريجه.
(٢) انظر: التمهيد لابن عبد البر، ت: بشار (٤/ ٢١١).

<<  <  ج: ص:  >  >>