= وله شاهد مرسل بسند صحيح. رواه ابن سعد في الطبقات (٤/ ٢٠٨) من طريق زياد بن فياض، عن إبراهيم، قال: أتى عمرو ابن أم مكتوم رسول الله … فذكره مرسلًا قال يحيى بن معين: مراسيل إبراهيم كلها صحيحة إلا حديث تاجر البحرين. وكان أحمد بن حنبل يحتج بمراسيله. ولعل مراسيله عن ابن مسعود خاصة، قال الأعمش: قلت لإبراهيم النخعي: أسند لي، عن ابن مسعود، فقال: إذا حدثتكم، عن رجل، عن عبد الله، فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله: فهو عن غير واحد عن عبد الله. اه بدليل أن يحيى بن القطان يضعف مراسيل إبراهيم، عن علي ﵁، والله أعلم. انظر: النكت لابن حجر (٢/ ٥٥٦). الشاهد الثاني: حديث جابر ﵁. رواه أحمد (٣/ ٣٦٧)، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق أبو إسحاق، حدثنا يعقوب، أخبرنا عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله، قال: أتى ابن أم مكتوم النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله منزلي شاسع، وأنا مكفوف البصر، وأنا أسمع الأذان، قال: فإن سمعت الأذان فأجب، ولو حبوًا أو زحفًا. ومن طريق يعقوب بن عبد الله بن سعد القمي، أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٤/ ٢٠٨)، وأبو يعلى في مسنده (١٨٠٣، ٢٠٧٣)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ٣٨٣)، وابن حبان في صحيحه (٢٠٦٣)، والأوسط للطبراني (٣٧٢٦)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٤٣٧)، وفي طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ (٢/ ٣٦)، والترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين (٧١)، وفي تاريخ أصبهان لأبي نعيم (٢/ ٣٣٠). تفرد به عيسى بن جارية، عن جابر، قال يحيى بن مَعين كما في تاريخه رواية الدوري (٤٨٢٥): قال يحيى عيسى بن جارية: عنده أحاديث مناكير يحدث عنه يعقوب القمي وعنبسة قاضي الري». وقال أَبو عُبيد الآجُرِّي، عن أبي داود: منكر الحديث. وقال النَّسَائي: عيسى بن جارية، يروي عنه يعقوب القُمِّي، منكر الحديث، ولا نعلم أحدًا حَدَّث عنه غير يعقوب وعَنبسة. الشاهد الثالث: حديث كعب بن عجرة. رواه محمد بن سلمة الحراني، عن أبي عبد الرحيم خالد بن يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، واختلف على محمد بن سلمة: فرواه أبو بكر النجاد في جزء من حديثه مخطوط (١٥)، من طريق سعيد بن عبد الملك بن =