للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: حدثنا يزيد بن الأصم،

عن أبي هريرة قال: أتى النبي رجل أعمى فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله أن يرخص له، فيصلي في بيته، فرخص له. فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ فقال: نعم. قال: فأجب (١).

[غريب من حديث أبي هريرة، لم يروه عن أبي هريرة إلا يزيد بن الأصم، ولا عنه إلا ابن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن الأصم] (٢).


(١) صحيح مسلم (٢٥٥ - ٦٥٣).
(٢) رواه مروان بن معاوية الفزاري كما في صحيح مسلم (٢٥٥ - ٦٥٣)، ومسند إسحاق (٣١٣)، والمجتبى من سنن النسائي (٨٥٠)، وفي الكبرى له (٩٢٥)، وحديث أبي العباس السراج (٩٩٨)، ومستخرج أبي عوانة (١٢٦١)، والأوسط لابن المنذر (٤/ ١٣٣)، ومستخرج أبي نعيم على مسلم (١٤٥٩)، والسنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٨١، ٩٤)، وفي الأسماء المبهمة للخطيب (٣/ ٢١٣).
وعبد الواحد بن زياد كما في مسند البزار (٩٣٨٣)، ومستخرج أبي نعيم (١٤٥٩)، كلاهما عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم به.
وفي إسناده: عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، تجنبه البخاري في الصحيح، وذكره في التاريخ الكبير (٥/ ٣٨٧)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ٣٢١)، وسكتا عليه، وذكره ابن حبان في ثقاته، وسكت عليه الذهبي في الكاشف. وقال ابن حجر: مقبول: -أي حيث يتابع- وإلا فلين الحديث، وهو قليل الرواية، وصل إلينا من حديثه تسعة أحاديث، كلها مما يرويها عن عمه يزيد بن الأصم، مما يدل على أنه ليس معروفًا بالطلب.
روى له مسلم منها أربعة أحاديث، فهل يؤخذ من تخريج مسلم لهذه الأحاديث الأربعة أن هذا توثيق ضمني، فيكون ثقة أو صدوقًا، أو لا يؤخذ؟
لننظر في هذه الأحاديث:
أحدها: حديث ميمونة في صفة سجود النبي .
رواه مسلم (٢٣٧ - ٤٩٦) من طريق سفيان بن عيينة، وأيضًا (٢٣٨ - ٤٩٧) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة.
وتابعه عليه جعفر بن برقان في صحيح مسلم (٢٣٩ - ٤٩٧) فرواه، عن يزيد بن الأصم به.
وجعفر بن برقان راوية يزيد بن الأصم، وأحاديثه عنه صحيحة.
الثاني: حديث أبي هريرة: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
رواه مسلم (٢١ - ٥٣٠) من طريق الفزاري، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، حدثنا يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>