= رسول الله ﷺ إلى مسجد قباء، فصلى فيه، فجعلت الأنصار يأتون، وهو يصلي، فيسلمون عليه، فخرج عليَّ صهيب، فقلت: يا صهيب، كيف كان رسول الله ﷺ يرد علي من سلَّم؟ قال: يشير بيده. وسويد بن سعيد صدوق إلا أنه عمي، فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فهذا الإسناد صالح في المتابعات، والله أعلم. هذا ما يخص طريق زيد بن أسلم، عن ابن عمر. وأما رواية نابل صاحب العباء والأكسية، عن ابن عمر، عن صهيب. فرواه حجاج بن محمد كما في مسند أحمد (٤/ ٣٣٢)، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، كما في سنن الدارمي (١٤٠١)، ومسند البزار (٢٠٨٣)، والمعجم الكبير للطبراني (٨/ ٣٠) ح ٧٢٩٣، والسنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٦٦)، وفي الشعب (٨٦٨٣)، والمقدسي في الأحاديث المختارة (٥٠)، وفي اللطائف لأبي موسى المديني (٣٢٤)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٨) وقتيبة بن سعيد، كما في سنن أبي داود (٩٢٥)، وسنن الترمذي (٣٦٧)، وفي العلل الكبير له (١٢٠)، والمجتبى من سنن النسائي (١١٨٦)، وفي الكبرى له (١١١٠)، والخلافيات للبيهقي (٢٠٥٨)، ويزيد بن خالد بن موهب، كما في سنن أبي داود (٩٢٥)، وصحيح ابن حبان (٢٢٥٩)، وفي الخلافيات للبيهقي (٢٠٥٨). وعبد الله بن يزيد المقرئ، كما في مستخرج الطوسي (٣٤١)، وشعيب بن الليث، كما في المنتقى لابن الجارود (٢١٦)، وشرح معاني الآثار (١/ ٤٥٤)، ويحيى بن حسان، كما في السنن المأثورة للشافعي (٦٠)، وبكر بن بكار في جزء له (٤١)، وعيسى بن حماد، كما في المسند للشاشي (٩٨٤)، وفي اللطائف لأبي موسى المديني (٣٢٤)، وناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (٢١٣). وعبد الله بن بكير، كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣٨٠٦)، جميعهم رووه عن الليث بن سعد، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن نابل صاحب العباء، عن ابن عمر، عن صهيب ﵁. وفي إسناده نابل صاحب العباء حجازي مدني، روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج (ثقة) وصالح بن عبيد (فيه جهالة)، ونائل قليل الرواية، ليس له من الرواية إلا ثلاثة أحاديث مما وصل إلينا، هذا أحدها، وهو أشهرها، وهو الحديث الوحيد الذي أخرجه له الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي، وأما الثلاثة الأخرى فهي خارج الكتب التسعة. منها حديث من مسند عائشة: (من قال حين يستيقظ وقد رد الله تعالى عليه روحه: لا إله إلا الله وحده لا شريك به، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير غفرت=