= وابن المنذر في الأوسط (٣/ ٢٤٩). وابن أبي شيبة كما في المصنف (٤٨١١، ٣٦٥٣١) وفي مسنده أيضًا (٤٧٨)، وعنه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٨٦). والشافعي كما في مسنده (٤٩)، وفي السنن المأثورة له (٦٣)، والحميدي كما في مسنده (١٤٨)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك (٤٢٧٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٣٦٦)، وفي الشعب (٨٦٨٢). ومحمد بن الصباح، كما في مسند أبي يعلى (٥٦٣٨). وزهير بن حرب، كما في مسند أبي يعلى (٥٦٤٣)، وأحمد بن منصور المكي، كما في المجتبى من سنن النسائي (١١٨٧)، وفي الكبرى له (١١١١). ويحيى بن حسان، كما في سنن الدارمي (١٤٠٢). وعلي بن محمد الطنافسي كما في سنن ابن ماجه (١٠١٧). وعبد الجبار بن العلاء، كما في صحيح ابن خزيمة (٨٨٨). وإبراهيم بن بشار الرمادي، كما في صحيح ابن حبان (٢٢٥٨). وأحمد بن معاوية، كما في تاريخ المدينة لابن شبة (١٣٨)، كلهم رووه عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر ﵄، عن صهيب ﵁، فجعلوه من مسند صهيب. خالفهم أحمد بن عبدة الضبي، فرواه البزار في مسنده (١٣٥٤)، قال: حدثناه أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. فجعله من مسند ابن عمر، وأظن الحمل فيه على البزار؛ لأنه أضعف رجل في الإسناد. وأما رواية روح بن القاسم: فرواها الطبراني في الكبير (٨/ ٣٠) ح ٧٢٩٢ من طريق محمد بن المنهال، وأمية بن بسطام، قالا: ثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: أتى رسول الله ﷺ مسجد قباء، فكان يصلي، وجعل الناس يدخلون، فيسلمون عليه، فلما خرج صهيب سألته كيف كان رسول الله ﷺ يرد عليهم؟ فقال بيده: هكذا، وأشار بها. وهذا إسناد صحيح. خالفه الحسن بن حبيب كما في مسند البزار (١٣٥٥)، قال: أخبرنا روح بن القاسم، عن زيد ابن أسلم، عن ابن عمر، عن بلال، عن النبي ﷺ، فجعله من مسند بلال. والمحفوظ رواية يزيد بن زريع؛ لكونه أحفظ من ابن حبيب بن ندبة ولموافقتها رواية ابن عيينة، وحفص بن ميسرة. وأما رواية حفص بن ميسرة: فرواها ابن شبة في تاريخ المدينة (١٣٧)، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا حفص ابن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر ﵄، أنه كان انطلق مع =