= ومستخرج أبي عوانة (١٤٣٣)، ومستخرج أبي نعيم (١١١٥)، وفي حديث أبي الفضل الزهري (٦١)، وموطأ عبد الله بن وهب (٤٠١)، وفي الجامع (٤٠٣)، ومن طريقه الطبري في تهذيب الآثار الجزء المفقود (٥٥٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٤٥٩)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ١٠٥). ومعمر بن راشد، كما في مصنف عبد الرزاق (٢٣٥٩)، وصحيح مسلم (٢٥٧ - ٥٠٤)، ومسند أحمد (١/ ٣٦٥)، وفي العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله (١٧٢١)، وسنن الترمذي (٣٣٧)، ومستخرج أبي عوانة (١٤٣٢)، ومسند أبي العباس السراج (٣٧٧)، وصحيح ابن خزيمة (٨٣٤). وابن أخي ابن شهاب كما في صحيح البخاري (١٨٥٧)، ومسند أحمد (١/ ٢٦٤)، وحديث أبي العباس السراج (٣٦٥)، وفي مسنده (٣٧٩). وعبد الرحمن بن إسحاق كما في تهذيب الآثار للطبري الجزء المفقود (٥٥١)، وحديث أبي الفضل الزهري (٦٣). وقرة بن عبد الرحمن بن حيويل، كما في معجم الأوسط للطبراني (٥٥١) من طريق سويد بن عبد العزيز (ضعيف) عنه، وقرة صدوق له مناكير. وابن سمعان (عبد الله بن زياد المخزومي) كما في موطأ عبد الله بن وهب (٤٠١)، وفي الجامع له (٤٠٣)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (٥/ ١٠٥)، وابن سمعان (متروك). سبعتهم (ابن عيينة، ويونس، ومعمر، وابن أخي ابن شهاب، وعبد الرحمن بن إسحاق، وقرة، وابن سمعان) رووه عن الزهري به، وليس في روايتهم قوله: (يصلي إلى غير جدار). وقد انفرد ابن عيينة ومعمر بذكر الفضل مع ابن عباس على الأتان، وشذَّ ابن عيينة بقوله: (يصلي بالناس بعرفة)، والمحفوظ أن ذلك كان في منى. وشك معمر أن ذلك في الفتح أو في حجة الوداع، والمحفوظ أن ذلك في حجة الوداع، ولم أتوجه لبحث هاتين المخالفتين؛ لأنها ليست نقطة البحث. ورواه مالك بن أنس إمام دار الهجرة، واختلف عليه أصحابه في ذكر قوله: (يصلي إلى غير جدار). فرواه عبد الله بن يوسف كما في صحيح البخاري (٤٩٣)، ومطرف بن عبد الله كما في مسند أبي العباس السراج (٣٧٨)، وفي حديثه (٣٦٤)، وإسماعيل بن أبي أويس كما في صحيح البخاري (٧٦). ويحيى بن بكير كما في التاريخ الأوسط للبخاري (٤٩٦)، والسنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٨٧)، وفي معرفة السنن (٣/ ١٩٣)، كلهم رووه عن مالك، عن ابن شهاب به، بذكر (الصلاة إلى غير جدار). وخالفهم كل من: يحيى بن يحيى الليثي كما في روايته للموطأ (١/ ١٥٥). وأبي مصعب الزهري، كما في روايته للموطأ (٤١٣، ١٣٥٧). =