للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قد اقتصر على الواجبات دون السنن طيلة بقاء مالك بن الحويرث في زيارته للمدينة، وإذ لا يمكن دعوى ذلك فلا ينهض الحديث دليلًا على وجوب أفعال النبي في الصلاة، غاية ما يفيده حديث (صلوا كما رأيتموني أصلي) على مشروعية جميع ما رآه مالك مما كان النبي يفعله في صلاته طيلة مقامه عند النبي ، وأما دليل الركنية أو الوجوب فتؤخذ من أدلة أخرى، فالمقطوع به هو الاستحباب، ولا يصرف عن ذلك إلا بقرينة؛ لأن الخطاب لمالك بن الحويرث بالأصالة، وللأمة بالتبع، ولأن الأصل في أفعال النبي المجردة الاستحباب، والله أعلم.

الدليل الرابع:

(ح-٢١٤٧) ما رواه أحمد، قال: حدثنا زيد - يعني ابن الحباب- أخبرني عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه،

عن جده، قال: رسول الله إذا صلى أحدكم فليستتر لصلاته، ولو بسهم (١).

[ضعيف] (٢).


(١) المسند (٣/ ٤٠٤).
(٢) الحديث مداره على عبد الملك بن الربيع، عن أبيه، عن جده،
رواه عن عبد الملك كل من:
زيد بن الحباب كما في مصنف ابن أبي شيبة (٢٨٦٢)، ومسند أحمد (٣/ ٤٠٤)، وفي الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (٢٥٧٠)، والمعجم الكبير للطبراني (٧/ ١١٤) ح ٦٥٤٢.
وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد، كما في التاريخ الكبير (٤/ ١٨٧)، والمعجم الكبير للطبراني (٧/ ١١٤) ح ٦٥٤٠، ومستدرك الحاكم (٩٢٥)، والسنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٨٣)، ومعجم الصحابة للبغوي (١١٨٥)، ومعجم الصحابة لابن قانع (٣/ ٩٦)،
وإبراهيم بن سعد، كما في المعجم الكبير (٧/ ١١٤) ح ٦٥٣٩، وصحيح ابن خزيمة (٨١٠)، والحاكم في المستدرك (٩٢٦)، ومسند الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (١٦٦)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٣٥٨٧).
ويعقوب بن إبراهيم، كما في مسند أحمد (٣/ ٤٠٤)، أبي يعلى (٩٤١)،
وسبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني كما في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (٢٥٧١)، والمعجم الكبير للطبراني (٧/ ١١٤) ح ٦٥٤١،
ومحمد بن عمر الواقدي (أخباري متروك)، كما في مسند الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (١٦٧)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٥٨٦)، كلهم رووه عن =

<<  <  ج: ص:  >  >>