للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ولا في دبر الصلاة.
وفي رواية ثالثة: يا عقبة بن عامر إنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله ولا أبلغ عنده من أن تقرأ: قل أعوذ برب الفلق، فإن استطعت أن لا تفوتك في صلاة فافعل، ولم يذكر سورة الناس، ولم يذكر قراءتها في دبر كل صلاة. وانظر تفصيل تخريجها في (ح ١٥٣٢).
الطريق السادس: يزيد بن رومان، عن عقبة بن عامر، عن عبد الله الأسلمي.
رواه النسائي في الكبرى (٧٧٩٦) والبزار كما في كشف الأستار (٢٣٠٠)، قالا: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، حدثنا يزيد بن رومان، عن عقبة بن عامر الجهني، عن عبد الله الأسلمي، قال: كنا مع رسول الله في عمرة حتى إذا كنا ببطن واقم، استقبلتنا ضبابة فأضلتنا الطريق، فلم نشعر حتى طلعنا على ثنية، فلما رأى رسول الله ذلك عدل إلى كثيب، فأناخ عليه، ثم قام وقام عليه من شاء الله، فما زال يصلي حتى طلع الفجر، فأخذ رسول الله برأس ناقته، ثم مشى وعبد الله الأسلمي إلى جنبه، ما أحد مع رسول الله غيره، فوضع رسول الله يده على صدره، ثم قال: قل. قلت: ما أقول؟ قال: ﴿قل هو الله أحد﴾، ﴿قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق﴾ حتى فرغت منها، ثم قال: قل. قلت: ما أقول؟ قال: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ قلت: قل أعوذ برب الناس حتى فرغت منها، فقال رسول الله : هكذا فتعوذ، فما تعوذ العباد بمثلهن قط.
هذا لفظ البزار، وهو أتم من لفظ النسائي.
غريب من مسند عبد الله الأسلمي، لم يروه عن عقبة بن عامر إلا يزيد بن رومان، تفرد به عنه عبد الله بن سعيد بن أبي هند.
قال النسائي: هذا خطأ. اه
ولا أدري أجاء الوهم من يزيد بن رومان فإنه لم يدرك عقبة بن عامر، أم أن الحمل فيه على عبد الله بن سعيد، فقد ضعفه أبو حاتم وقال ابن أبي حاتم: وهنه أبو زرعة، وقال يحيى بن سعيد القطان: تعرف وتنكر. ووثقه الإمام أحمد وابن المديني والباقون، والعمل عليه.
الطريق السابع: أبو عبد الله (رجل من أهل المدينة)، عن ابن عابس (عقبة بن عامر بن عابس)، نسبه لجده، أفاد ذلك عبد الله بن أحمد في المسند.
رواه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، واختلف على الأوزاعي:
فرواه يحيى بن عبد الله البابلتي كما في المعجم الكبير للطبراني (١٧/ ٣٤٢) ح ٩٤٣، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله ، قال: ألا أخبرك بأفضل ما يتعوذ به المتعوذون، ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ ﴿وقل أعوذ برب الناس﴾. والباتلي ضعيف، ولم يسمع من الأوزاعي.
ورواه الوليد بن مسلم كما في المجتبى من سنن النسائي (٥٤٣٢)، وفي الكبرى (٧٧٩٢)، وفضائل القرآن للمستغفري (١١١٢)، وفوائد ابن دحيم (٤٣)، قال: حدثنا أبو عمرو =

<<  <  ج: ص:  >  >>