= طريقه رواه أبو طاهر السلفي في الدعاء (مخطوط نشر في بعض البرمجيات الحاسوبية) (٣٩)، وأحاديث الجماعيلي (مخطوط نشر في بعض البرمجيات) (٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (ت بشار) (٩/ ٢٦١) عن الفضل بن سهل. والكلاباذي في معاني الأخبار (ص: ٢٨٩)، والبغوي في شرح السنة (١٣٨٥) من طريق أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، كلاهما (الفضل بن سهل، وأبو حاتم) روياه عن الأنصاري محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان ﵁، عن رسول الله ﷺ مرفوعًا. وجعفر بن ميمون: قال فيه أحمد: ليس بقوي في الحديث، وقال ابن معين: ليس بذاك، وقال البخاري: ليس بشيء، وروى عنه بعض الثقات ومنهم يحيى بن سعيد القطان، ووثقه الحاكم، فهو إلى الضعف أقرب. وأما متابعة أبي المعالي وإن كان ظاهر إسنادها الحسن، إلا أنه إسناد غريب، فلا يعرف لأبي المعالي رواية عن أبي عثمان النهدي إلا في هذا الحديث، وقد تفرد بهذا الحديث عن أبي المعالي محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، وإن كان ثقة إلا أن أبا داود قد قال عنه: إنه قد تغير تغيرًا شديدًا، وقال أحمد: ذهب له كتب، فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم، وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه. فأخشى أن يكون هذا الحديث من الأحاديث التي أنكرت على الأنصاري، وقد رواه عنه أبو حاتم الرازي، ولم يتكلم في الرواية، وكان شديد الثناء على الأنصاري حتى قال فيه مرة: صدوق ثقة، وقال في أخرى: لم أر من الأئمة إلا ثلاثة: أحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري. وعلى أي حال فقد خالفهما كل من: ثابت البناني، وحميد الطويل، والجريري، ويزيد بن أبي صالح، وأبو حبيب السلمي، كلهم رووه عن أبي عثمان، عن سلمان موقوفًا. أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (١٥٦) من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد وسعيد الجريري، عن أبي عثمان به موقوفًا، بلفظ: (أجد في التوراة: إن الله حيي كريم يستحي أن يريد يدين خائبتين سئل بهما خيرًا). وعفان من أثبت أصحاب حماد بن سلمة، كما أن حماد بن سلمة ثبت فيما يرويه عن ثابت، وقد تابع حماد بن سلمة إسماعيل بن جعفر كما في أحاديثه (١٢٧) من طريق علي بن حجر عنه، عن حميد وحده، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان به موقوفًا. كما تابعه أيضًا شداد أبو طلحة الراسبي (صدوق) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٢٥٤)، وابن شاهين الترغيب في فضائل الإعمال (١٤٤)، وأبو طاهر السلفي في الدعاء (٤٧) (مخطوط منشور في بعض البرامج الحاسوبية) عن الجرير وحده، عن أبي عثمان به =