(ح-٢٠٦٩) ومنها ما رواه الشيخان، واللفظ للبخاري من طريق أبي أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة،
عن أبي موسى، قال: دعا النبي ﷺ بماء فتوضأ به، ثم رفع يديه فقال: اللهم اغفر لعبيد أبي عامر. ورأيت بياض إبطيه، فقال: اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس (١).
(ح-٢٠٧٠) ومنها ما رواه أبو داود والترمذي وغيرهما من طريق جعفر بن ميمون، صاحب الأنماط، حدثني أبو عثمان،
عن سلمان، قال: قال رسول الله ﷺ: إن ربكم ﵎ حَيِيٌّ كريمٌ، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه، أن يردهما صِفْرًا (٢).
[المحفوظ وقفه على سلمان وكان يمكن أن يكون له حكم الرفع لولا أن سلمان ذكر أنه أخذه من التوراة](٣).
= للطبراني (٨/ ٣٢٧) ح ٨٢٢٤، والاستيعاب لمعرفة الأصحاب لابن عبد البر (٢/ ٧٥٨). ونافع بن أبي نعيم (إمام في القراءة، ووثقه ابن معين، وقال ابن المديني: لا بأس به، وقال أحمد: ليس بشيء في الحديث) رواه الطبراني في الكبير (٨/ ٣٢٦) ح ٨٢٢٢، وموسى بن عقبة كما في المعجم الكبير للطبراني (٨/ ٣٢٧) ح ٨٢٢٣، كلهم رووه عن أبي الزناد، وليس فيه ذكر رفع اليدين للدعاء. وقد رواه غير أبي الزناد، فذكر رفع اليدين، فقد رواه صالح بن كيسان كما في معجم الصحابة لابن قانع (٢/ ٥١). (١) صحيح البخاري (٦٣٨٣)، وصحيح مسلم (١٦٥ - ٢٤٩٨). (٢) سنن أبي داود (١٤٨٨)، وسنن الترمذي (٣٥٥٦). (٣) حديث سلمان مداره على أبي عثمان النهدي، عن سلمان، واختلف على أبي عثمان في وقفه ورفعه: فرواه جعفر بن ميمون كما في مسند أحمد (٥/ ٤٣٨)، وسنن أبي داود (١٤٨٨)، وسنن الترمذي (٣٥٥٦)، وسنن ابن ماجه (٣٨٦٥)، ومسند البزار (٢٥١١)، وفي المعجم الكبير للطبراني (٦/ ٢٥٦) ح ٦١٤٨، وفي الدعاء (٢٠٣)، وصحيح ابن حبان (٨٧٦)، وحديث أبي الفضل الزهري (٧٢٦)، ومسند الشهاب القضاعي (١١١١)، وفي مستدرك الحاكم (١٨٣١)، وفي السنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٠٠)، وفي الأسماء والصفات له (١٥٥)، وفي الدعوات الكبير له أيضًا (٣٠٦)، وفي تاريخ بغداد للخطيب (٤/ ٣٨٣)، وأبو المعلى يحيى بن ميمون، رواه الحسين بن إسماعيل المحاملي في أماليه (٤٣٣)، ومن =