= سمعه من محمد بن كعب، فقال: إنما ابتلي من قبل هذا الحديث، كان يقول: حدثني يحيى، عن محمد، ثم ادعى بعد أنه سمعه من محمد». وسأل البرقاني الدارقطني عن حديث هشام بن زياد، فقال كما في سؤالاته (٥٨٥): «أفسده عفان؛ لأنه قال حدثنيه هشام قديمًا، عن فلان، عن محمد بن كعب. -ذكر اسمه الدارقطني فنسيته أنا- قال: فلما كان بعْدُ، حدث به عن محمد بن كعب، قال أبو الحسن (الدارقطني): وبودي أن يكون صحيحًا؛ فإنه عندنا عالٍ، حدثنا به عبيد الله العيشي عن هشام. قلت (أي: البرقاني): ابن منيع قال: نعم، سمعته يقول:». قال العقيلي: ليس لهذا الحديث طريق يثبت. الطريق الرابع: مصادف بن زياد، عن محمد بن كعب. رواه الحاكم في المستدرك (٧٧٠٦) من طريق محمد بن معاوية، حدثنا مصادف بن زياد المديني، قال: وأثنى عليه خيرًا، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: لقيت عمر بن عبد العزيز، بالمدينة في شبابه وجماله وغضارته، قال: فلما استخلف قدمت عليه فاستأذنت عليه فأذن لي فجعلت أحد النظر إليه فقال لي: يا ابن كعب ما لي أراك تحد النظر؟ … وذكر بعضه. في إسناده مصادف بن زياد، قال فيه أبو حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٤٤١): مجهول. اه ولم يرو عنه أحد إلا محمد بن معاوية، ومحمد بن معاوية كذبه أحمد والدارقطني، فالإسناد ضعيف جدًّا. الطريق الخامس: تمام بن بزيع السَّعْدِيُّ، عن محمد بن كعب. رواه شريك كما في الأوسط لابن المنذر في (٥/ ٩٦). وأزهر بن مروان الرقاشي كما في القبور لابن أبي الدنيا (١١٥)، ويحيى بن عبد الحميد كما في مسائل حرب الكرماني (ت السريع) (١١٠١)، والضعفاء للعقيلي (١/ ١٧٠)، وتاريخ الإسلام (ت بشار) (٤/ ٥٩٠). وعارم بن الفضل كما في مكارم الأخلاق للخرائطي (٧٥٠)، ومحمد بن عبيد كما في تاريخ دمشق لابن عساكر (٤٥/ ٢٣٤)، خمستهم رووه عن تمام بن بزيع، عن محمد بن كعب به. وابن بزيع قال الدارقطني عنه: متروك. الطريق السادس: عيسى بن ميمون. رواه محمد بن سعد في الطبقات (٥/ ٣٧٠)، وابن نصر المروزي في قيام الليل كما في المختصر (ص: ٣٢٧)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٩٧)، والطبراني في الكبير (١٠/ ٣١٨) ح ١٠٧٧٥، وابن عدي في الكامل (٦/ ٤٢٠)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٨٧)، وعيسى بن ميمون، قال فيه البخاري في التاريخ الكبير (٢٧٨٢): منكر الحديث. وقال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل (٦/ ٢٨٧): متروك الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. تهذيب الكمال (٢٣/ ٥٠). =