مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ"، "مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّيْنِ" (١)، سَمِعْتُ هَؤلاءِ الكَلِمَات مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ.
وبِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّاجِيَان، حَدَّثَنَا عَلِي بنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ الجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عن مُجَاهِدٍ قَالَ: "الفَقِيْهُ مَنْ يَخَافُ الله ﷿".
وبِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بن أَبِي سَهْلٍ الحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ بنُ مَسْرُوْقٍ الطُّوْسِيُّ، حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ خَاقَان النَّحْوِيُّ، قَالَ: وحَدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ الأدَمِيُّ، حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بنُ حُبَيْشٍ، عن لَيْثِ بن أَبِي سُلَيْم، عن أَبِي هُرَيْرَةَ الأنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵁ كلمه (٢) قَالَ: "أَلا (٣) أَخْبِرُكُمُ بالفَقِيْهِ كُلِّ الفَقِيْهِ؟ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، ولَمْ يُؤَمِّنْهُمْ مِنْ مَكْرِ الله، ولَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللهِ، ولَمْ يَدَعْ القُرْآن رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ" وذَكَرَ الكَلامَ بِطُوْلهِ.
وبِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْل الحَسَّانِيُّ، حَدَّثنَا يَزِيْدُ بنُ هَرُوْنَ، أَخْبَرَنَا المَسْعُودِيُّ عن القَاسِمِ بن عَبْدِ الرَّحْمَن، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُوْدٍ: "كَفَى بخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا، وكَفَى بالاغْتِرَارِ بالله جَهْلًا".
(١) رواه البُخاري (٧١، ٣١١٦).(٢) في (ط) وأصلها (أ).(٣) ساقط من (هـ).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute