حَتَّى أَنْفَذَ المُقْتَدِرُ باللهِ بِنَازُوك فخَلَّصُوا جِنَازَتَهُ، ودَفَنُوْهُ يَوْمَ الأَحَدِ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ (١) بَقِيَتْ مِنْ ذِي الحِجَّةِ من سَنَةِ سَتَّ عَشْرَةَ وثَلَاثمائة، في مَقْبَرَةِ بَابِ البُسْتَانِ. وقِيلَ: صَلَّى عَلَيْهِ زُهَاءُ ثَلَاثمائة أَلْفِ إِنْسَانٍ وأَكْثَرُ، وأُخرج بعدَ صَلَاةِ الغَدَاة، ودُفِنَ بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وقيلَ: مَاتَ وله سبعٌ وثمانُوْنَ سَنَةً، قَدْ مَضَى لَه منْهَا ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ، وخَلَّفَ ثَمَانِيَةَ أَوْلَادٍ: أَبُو دَاوُدَ مُحَمَّدٌ (٢)، وأَبُو مَعْمَرٍ عُبَيْدِ الله، وأَبو أَحْمَدَ عَبْدُ الأَعْلَى، وخَمْسُ بَنَاتٍ (٣).
٥٩٦ - عبدُ الرَّحمن بن مُحَمَّدِ (٤) بنِ إِدْرِيْسَ الرَّازِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الإمَامُ بنُ
= عَنْهُما -، كان يتَوَلَّى الصَّلاةَ بجَامعِ المَنْصُور (ت ٣٣٥ هـ). يُراجع: تاريخ بغداد (٨/ ١٨١).(١) بعدها في (ط): "ليلة" وهي ساقطة من الأصول بما فيها (أ) أصل (ط).(٢) في (ط): "أبو داود ومحمد، وأبو معمر وعبيد الله" خطأٌ ظاهرٌ وبعد قوله: "خمس بنات": "أكبرهن فاطمة وحدَّثت" وهذه الزيادة غير موجودة في الأصول التي اعتمدناها، وإن كانت زيادة مفيدة.(٣) ساقط من (هـ).(٤) ابنُ أبي حاتم: (؟ - ٣٢٧ هـ)أَخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أَحْمَد (٦١٩)، ومُخْتَصر النَّابُلُسِي (٣١٨)، والمَقْصَد الأرْشَد (٢/ ١٠٥)، والمَنْهَج الأحْمَد (٢/ ٢٢١)، ومُخْتَصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٦٣).ويُراجع: طبقات الشَّافعيَّة للعبَّادي (٢٩)، وتاريخ جرجان (١٣٩، ٣٢٧، ٣٧٤، ٤١٥)، والإرشاد للخيلي (٣/ ٦٨٣)، وتاريخ دمشق (٣٥/ ٣٥٧)، ومختصره لابن منظور (١٥/ ١٩)، وتهذيبه لابن بدران (٢/ ٥٠)، والأنساب (٦/ ٤٢)، واللُّباب (١/ ٣٢٤)، والتَّدوين (٣/ ١٥٣)، والتَّقييد لابن نقطة (٣٣١)، والكامل في التَّاريخ (٨/ ٣٥٨)، والمختصر في أخبار البشر (٢/ ٨٦)، وسير أعلام النُّبلاء (١٣/ ٢٦٣)، وميزان الاعتدال (٢/ ٥٨٧)، والعبر (٢/ ٢٠٨)، وتذكرة الحفَّاظ (٣/ ٨٢٩)، ودول الإسلام (١/ ٢٠٠)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.