قَالَ: سَمِعْت أَبَا رَجَاء قُتَيْبَة بن سَعِيْدٍ يَقُولُ: لَمَّا مَاتَ الثَّوْرِيُّ مَاتَ الوَرَعُ، ولَوْلَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ لأحْدَثُوا في الدِّيْنِ. قَالَ: قُلْتُ لقُتَيْبَةَ: يَا أَبَا رَجَاءٍ، تَضُمُّ أَحْمَدَ إِلَى التَّابِعِيْن؟ قَالَ: إِلى كِبَارِ التَّابِعِين.
وقَالَ عبدُ الرَّحمن بن أَبِي حَاتِم: حدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ قُتَيْبَةَ بنَ سَعِيْد يَقُولُ: مَنْ قَالَ القُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهْوَ زِنْدِيْقٌ كَافِرٌ باللهِ العليِّ العظِيْمِ، لَا أُصَلِّي خَلْفَهُ، ولا أَتْبَعُ جَنَازَتْه، ولا أَعُوْدُهُ.
وحَدَّثَ عن قُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ: أَبُو عِيْسَى التِّرْمِذِيُّ. ثُمَّ إِنَّه حَدَّثَ عن ستَّةِ أَنْفُسُ عَنْهُ. وَكَانَ قَصْدَه الجَمَالُ بِإِمَامِنَا، وبِمَنْ نَقَلَ عَنْهُ مِنَ الأئِمَّة. فَقَالَ أَبُو عِيْسَى: أَخْبَرَنَا عبد الله بنُ سُلَيْمَان عن زكَرِيَّا بن يَحْيَى اللُّؤْلُؤيِّ عن أَبِي بَكر الأعْين عن يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، عَن عَلِيّ بن المَدِيْنِيّ، عَنْ أَحْمَد بن حَنْبَلٍ عَنْ قُتيبَة بن سَعِيْد.
٣٦٣ - القاسِم بن محمَّد المَرْوَزِيُّ (١). أَحَدُ مَنْ رَوَى عَن إِمَامِنَا أَحْمَد.
= ويُسْتَدْرَكُ على المؤلِّف ﵀:- القَاسِمُ بنُ أَسَدٍ الأصبَهَانِيُّ (ت ٢٨١ هـ) ذكره الحافظُ الذهَبِيُّ في تاريخ الإسلام (٢٤٢)، عن أخبار أصبهان لأبي نُعَيْمٍ (٢/ ١٦٠)، قال: "الحافظُ، أحدُ أئمة السُّنَّة بأصبهان، رَحَلَ وطَوَّفَ، وجَمَعَ وصَنَّفَ. سَمَع أحمدَ بنَ حَنْبَلٍ وهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وأبا مُصْعَبٍ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ القَوَارِيْرِي، ومُحَّمَد بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمِّارٍ وطَبَقَتَهُمْ، روى عنه غَزْوَانُ بنُ إسحاق الهَمَذَانِيُّ، أحدُ شيوخ أبي بكرٍ الخَلَّالِ، وأحمد بن عبد الله بن النُّعمان الأصْبَهَانِيُّ، أحدُ شيوخُ ابنِ مَنْدَةَ وغيرهما" قال أبو نُعَيْمٍ: "سَكَنَ طَرَسُوْسَ".(١) القَاسِمُ المَرْوَزِيُّ: (؟ -؟) =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.