أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلاةِ، قيلَ لَهُ: فإِنْ خَرَجَ؟ قَالَ: كانَ ابنُ عُمَرَ يُعْطِي قبلَ ذلك بَيَوْمٍ أو يَوْمَيْنِ.
٩٤ - إِبْراهِيْمُ بن سَعِيْدٍ (١) الأُطْرُوْشُ، رَوَى عن إِمَامِنَا أَشياء؛ منها: قَالَ: سَأَلْتُ أحمدَ بن حَنْبَلٍ عن قَتْلِ الجَهْمِيَّةِ؟ فَقَالَ: أَرَى قَتْلَ الدُّعَاةِ منهم.
٩٥ - إبْرَاهِيم بنُ سُويْدٍ (٢) أَحَدُ مَنْ رَوَى عن إِمَامِنَا أَحْمَدَ أَشْيَاء؛ منها:
(١) ابنُ سَعِيْدٍ الأُطْرُوْشُ (؟ -؟)أخبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٢٨)، ومُختصر النَّابُلُسِيِّ (٥٦)، والمقصد الأرشد (١/ ٢٢٤)، والمنهج الأحمد (٢/ ٦٨)، ومختصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٢٤).و (الأُطْرُوْشُ) بضَمِّ الألفِ، وسُكُون الطَّاءِ المُهْمَلَةِ، وضَمِّ الرَّاء، وفي آخرها الشَّين المُعجَمَةِ كَذَا ضَبَطَهَا الحافظُ السَّمْعَانِيُّ في الأنساب (١/ ٣٠٥)، وقال: "هذه النِّسبة لمنْ بأُذُنِهِ أدنى صَمَمٌ، واشتهر بها جماعة منهم … " وذكر جماعةً، ولم يذكر صَاحِبَنا؛ لعدم تَمَيُّزِهِ، وعدم شهرته.(٢) ابنُ سُوَيْدٍ: (؟ - ٢٤٤ هـ)أخبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٢٨)، ومختصر النَّابُلُسِيِّ (٥٦)، والمقصد الأرشد (١/ ٢٢٤)، والمنهج الأحمد (٢/ ٦٨)، ومختصره "الدُّرِّ المُنَضَّد" (١/ ١٢٤).ويُراجع: طبقات ابن سَعْدٍ (٧/ ١٠٣)، والجرح والتَّعديل (٢/ ١٢٢)، والثِّقات لابن حبًان (٨/ ٦٩)، وتاريخ دمشق (٦/ ٤٢١)، ومختصره (٤/ ٥٨)، وتاريخ الإسلام (٧٩)، والعبر (١/ ٣٨٩)، والوافي بالوَفَيَات (٦/ ١٢)، والشَّذرات (٢/ ٥٣، ٣/ ١٠٩).وكذا في الأصول، وعنها في كُتُب طبقات الحنابلة، ومثل ذلك في "تاريخ دمشق" وفي المصادر الأخرى: "ابنُ أَبِي سُوَيْدٍ" وزَادُوا في نسبته (الذَّارعَ)، واسمُ والده: (الفَضْلُ بنُ أَبي سُوَيْدٍ البَصْرِيُّ). كذا ذكر الحافظُ السَّمعانيُّ المترجمَ في الأنساب (٦/ ٨) في (الذَّارع).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.