ﷺ (١): "أَفْطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُوْمُ"؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: الغِيْبة (٢)؟ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ شَيئًا إلاَّ إِثْمًا، وقالَ: لو كانَ الفِطْرُ بالغَيْبَةِ ما كَانَ لَنَا صَوْمٌ.
قُلْتُ: هَؤُلَاءِ الَّذِيْنَ يَقُوْلُونَ: القُرآنُ مَخْلُوقٌ؟ قَالَ: كُفَّارٌ باللهِ العَلِيِّ العَظِيْمِ، قُلْتُ: فابنُ أَبِي دُؤَادٍ؟ قَالَ: كَافِرٌ باللهِ.
وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: قَالَ لَنَا أَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: الحَسَنُ بنُ ثَوَابٍ التَّغْلِبِيُّ (٣) بَغْدَادِيٌّ ثِقَةٌ.
وَمَاتَ في جُمَادَى الأوْلَى يومَ الجُمُعَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وستِّين ومائَتَيْن.
ذَكَرَهُ مُحمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ في "تاريخه".
١٦٤ - الحَسَنُ بنُ زِيَادٍ. (٤) تَقَلَ عَنْ إِمَامِنَا أَشْيَاء، منها: قَالَ: قُلْتُ لمحمَّدِ ابنِ عَبْدَةَ (٥): كانَ أَبُوْكَ عَبْدَةَ نَازِلًا عِنْدِي بِبَغْدَادَ، فَجَاءَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ
= سَعِيْدٍ النَّسَوِيُّ، ومحمَّد بن عبدك القزَّاز، ورواها عن الإمام أحمد، ابنُهُ عبد الله في مسائله (٢/ ٦٢٢)، وأَبُو داود في مسائله (٩٠)، وابنُ هَانئٍ في مسائله (١/ ١٣١). ويُراجع: المُغني (٤/ ٣٥٠)، وشرح الزَّركَشِيِّ (٢/ ٥٧٠)، والفُرُوع (٣/ ٤٧)، والمُبدع (٣/ ٢٥)، والإنصاف (٣/ ٣٠٢).(١) الحديث مخرَّجٌ في هامش "المنهج الأحمد" في ترجمة المذكور.(٢) يُراجع: المغني (٣/ ٣٥٢)، وشرح الزَّركَشِيِّ (٢/ ٥٧٥)، والفُرُوع (٣/ ٦٤).(٣) في (ط): "الثَّعْلَبِيّ" ورجَّحنا "التَّغْلِبِيُّ" كما سبق في أوَّل التَّرجمة.(٤) ابنُ زِيَادٍ (؟ -؟) أخبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٣١)، ومختصر النَّابُلُسِيِّ (٩٤)، والمقصد الأرشد (١/ ٣٢٠)، والمنهج الأحمد (٢/ ٨٧)، ومختصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٧٦).(٥) محمَّدُ بنُ عَبْدَةَ هذَا لم يَذْكُرُه المؤلِّفُ، ولا ذكر أَبَاهُ عَبْدَةَ، وكان حَقُّهما أَنْ يُذكرا. ولم أقِفْ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.