مِنْهَا: قَالَ: قِيْلَ لأحمَدَ: يُحِبُّكَ بِشْرٌ -يَعْنُونَ بِشْرَ (١) بنَ الحَارِثِ- فَقَالَ: لا تُعَنُّوا (٢) الشَّيْخَ، نَحْنُ أَحقُّ أَنْ نَذْهَبَ إِلَيْهِ، قيلَ لَهُ: نَجِيْءُ بِهِ؟ قَالَ: لا، أَكْرَهُ أَنْ يُجَاءَ بِهِ إِليَّ أَوْ أَذْهَبَ إِلَيْهِ فَيَتَصَنَّعَ لِيْ وأَتَصَنَّعَ لَهُ فَنَهْلَكُ.
١٧٢ - الحَسَنُ بنُ محمَّد (٣) بنِ الصَّبَّاحِ، أَبُو عَلِيِّ بنِ الزَّعْفَرَانِيِّ. سَمِعَ
= قلتُ في ترجمة أحمد بن أبي اللَّيْث رقم (١٥٩)، أَنَّه هو نَفْسُهُ المُتَرْجَمُ هنا. وقد أدرك المؤلِّف ﵀ أنَّه هو فقال في آخر التَّرجمة هناك: "قد ذكرناه فيما بعد، والصَّواب البداية به هنا". فكان يَنْبَغِي للمُختصر النَّابُلُسِيِّ وابنِ مفلحٍ والعُلَيْمِيِّ أن يُدْرِكُوا ذلِكَ فلا يتكرر في مُؤلَّفاتهم ويفيدوا من تنبيه المؤلِّفِ؛.(١) في (ب): "بن الحارث".(٢) في (ب): "تعنُّون".(٣) ابن الصَبَّاح الزَّعْفَرَانِيُّ: (؟ - ٢٦٠ هـ) أخبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٣١، ١٧١)، ومختصر النَّابُلُسِيِّ (٩٧)، والمقصد الأرْشَد (١/ ٣٣٢)، والمنهج الأحمد (١/ ٣٢)، ومختصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٩٧).ويُراجع: الولاة والقُضاة (٥٢٣)، والجرح والتَّعديل (٣/ ٣٦)، وتاريخ بغداد (٧/ ٤٠٧)، والسَّابق واللَّاحق (١٩٧)، والثِّقَات لابن حبَّان (٨/ ١٧٧)، ورجال صحيح البُخاري (١٠/ ١٦٢)، وتاريخ جرجان (١٨٩، ٤٠٧)، والجمع بين رجال الصَّحيحين (١/ ٨٤)، وطبقات الفقهاء (٨٢)، والأنساب (٦/ ٢٩٨)، والمنتظم (٥/ ٢٣)، واللُّباب (٢/ ٦٩)، ووفيات الأعيان (٢/ ٧٣)، وتهذيب الكَمَال (٦/ ٣١٠)، وطبقات عُلماء الحديث (٢/ ٢٠٢)، والعِبَر (٢/ ٢٠)، وتذكرة الحُفَّاظ (٢/ ٥٥٢)، وسير أعلام النُّبلاء (١٢/ ٢٦٢)، والكاشف (١/ ١٦٦)، وتاريخ الإسلام (١١٤)، ودُوَل الإسلام (١/ ١٥٧)، والوافي بالوَفَيَات (١٢/ ٢٣٥)، ومرآة الجنان (٢/ ١٧١)، والبداية والنِّهاية (١١/ ٣٢)، وطبقات الشَّافعيَّة الكُبرى (٢/ ١١٤)، وطبقات الشافعيَّة للأسنوي (١/ ٣٢)، والنُّجوم الزَّاهرة (٣/ ٣٢)، وطبقات الحفَّاظ (٢٣٠)، وشذرات الذَّهب (٢/ ١٤٠، ٣/ ٢٢٧). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.