خَافَ عَلَى نَفْسِهِ، أَوْ قَالُوا لَهُ: بإِنْ قَاتَلْتَ مَعَنَا نُخَلِّي سَبِيْلَكَ؟ يُقَاتِلُ مَعَهُمْ. قُلْتُ: لَمْ يَخِفْ، ولم يَقُولُوا لَهُ: نُخَلِّي سَبِيْلَك؟ قَالَ: في نَفْسِي مِنْه شَيْءٌ. قَالَ: وسَألتُ أَحْمَدَ: كَمْ يَتزوَّجُ العَبْدُ: [اثنتين. قَالَ: اثْنَتَيْن] (١). قَالَ: وَسَألتُ أَحْمَدَ: أَيَضَعُ الرَّجُلُ الكُتُبَ تَحْتَ رَأْسِهِ؟ قَالَ: أَيُّ كُتَبٍ؟ قَالَ: كُتُبُ الحَدِيْثَ؟ قَالَ: إِذَا خَافَ أَنْ تُسْرَقَ فَلَا بَأْسَ. وأَمَّا أَنْ يَتَّخِذَهَا وِسَادةً فَلَا.
٥٠٨ - نُعَيْمُ بنُ طَرِيْفٍ (٢) نَقَلَ عَنْ إِمَامَنَا أَشْيَاء؛ مِنْهَا: مَا أَنْبَأَنَا رِزْقُ اللهِ، عَنْ أَبِي الفَتْحِ بن أَبِي الفَوَارِسِ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا يَحْيَى بنُ رَشِيْقٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْنُسَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَن القَطَّانُ عَنْ نُعَيْمِ ابنِ طَرِيْفٍ، عَنْ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ ﵀ (٣) في تَفْسِيرِ حَدِيْثِ النَّبيِّ ﷺ: (٤) "لَا يَزَالُ اللهُ يَغْرِسُ في هَذَا الدِّيْنِ غَرْسًا"؟ قَالَ: هُمْ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ.
(١) ساقط من (ب) والمسألة في مسائل الإمام أحمد "رواية صالح بن الإمام أحمد" (١/ ٤٧٥)، و"رواية عبد الله" (٣/ ١٠٣١)، ومسائل الكوسج (١/ ٢٣٥)، والمُغني (٦/ ٥٤٠)، والفروع (٥/ ٢٠٤)، والمُبدع (٧/ ٦٧)، والإنصاف (٨/ ١٣١).(٢) نعيم بن طريف: (؟ -؟)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٤٢)، ومُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (٢٥٧)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٣/ ٦٧)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٢/ ١٦٧)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٤٨).(٣) ساقط من (ط).(٤) حديث حسنٌ رواه ابن ماجه (٨)، والإمام أحمد (٤/ ٢٠٠)، وهو مخرَّج في هامش "المنهج الأحمد".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute