أَشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ (١): سُئِلَ أَبُو عَبْد الله عن رَجُلٍ اشْتَرَى ثَوْبًا من السُّوْقِ: يَتَهَيَّأ لَهُ الصَّلَاة فيه من غيْرَ أَنْ يَغْسلَهُ؟ فَقَالَ: جَائِزٌ.
= ترجمة واحدة، وذكر المسألة التي ذكرها هنا وأدخلها في التَّرجمة. وحسنًا فعل - رحمة اللّه عليه -. (١) المسألة في مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (٤١)، ويُراجع: المُغني (١/ ١١٤)، والشَّرح الكبير (١/ ٢٤)، والفُروع (١/ ١٠٠)، والمُبدع (١/ ٧٠)، والإنصاف (١/ ٨٥)، وكشَّاف القناع (١/ ٥٣). (٢) ابنُ حَسْنوُيَهْ: (؟ -؟) أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٤٠)، ومُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (٢١١)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٢/ ٣٩٨)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٢/ ١٧)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١١١).