ذلِكَ ويَشْكُرُهُ. ويَقُوْلُ: مَرِضْتُ، فَكَانَ يَحْمِلُنِي على ظَهْرِهِ، وعِنْدَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ "مَسَائِلُ" حِسَانٌ، وَقَعَتْ إِلَيْنَا مُتَفَرِّقَةً.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الطَّرَسُوْسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ يَزِيْدَ المُسْتَمْلِي يَقُوْلُ: سَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ فَقَالَ: أَكْتُبُ كُتُبَ الرَّأْيِ؟ قَالَ: لَا تَفْعَلْ، عَلَيْكَ بالآثَارِ والحَدِيْثِ، فَقَالَ لَهُ السَّائِلُ: إِنَّ عَبْدَ الله بن المُبَارَكِ قَدْ كَتَبَهَا؟ فَقَالَ لَهُ أَحْمَدُ: ابنُ المُبَارك لم يَنْزِلْ مِنَ السَّمَاءِ، إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نأْخُذَ العِلْمَ مِنْ فَوْقَ.
قَالَ: وَسَأَلْتُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ كَانَ لَهُ فِقْهٌ؟ فَقَالَ: مَا أَقَلَّ الفِقْهَ في أَصْحَابِ الحَدِيْثِ.
٤٧١ - مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ السَّرَخْسِيُّ (١). نَقَلَ عَنْ إِمَامِنَا أَحْمَدَ أَشْيَاء؛ مِنْهَا: مُقَدِّمةٌ في صِفَةِ المُؤْمِن من أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ.
حَدَّثَنَا أَحْمدُ بن عُبَيْدِ الله العُكْبُرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عليُّ بنُ مَحْمُودٍ الزَّوْزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ إِبْراهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن الشَّاهِ التَّمِيْمِيُّ المَرْوَرُّذِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو معَاذِ بنِ أَبِي عِصْمَةَ، عن عَسْكَرٍ الصَّرَّافِ الزِّنْجَانَيِّ الهَرَوِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُوْدٍ سَعِيْدُ بنُ خُشْنَامِ بنِ
(١) ابن يُونُس السَّرخسي: (؟ -؟)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٤١)، ومُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (٢٤٠)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٢/ ٥٣٨)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٢/ ٤١)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١١٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute